تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
( 2 - كتاب من لا يحضره الفقيه ) وأما الفائدة الثانية : ففي ( كتاب من لا يحضره الفقيه ) . ( فهو تأليف رئيس المحدثين ، حجة الاسلام أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي قد الله تعالى روحه ) ، ثاني الأصول الأربعة ، التي عليها المدار في هذه الاعصار . ( وصف الكتاب ) وأحسن ما يوصف به هذا الكتاب ما ذكره مؤلفه الصدوق رحمه الله في أوله ، قال : ( أما بعد : فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة ، وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق ، وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة ) . إلى أن قال : ( فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطيب الرازي ، وترجمه بكتاب ( من لا يحضره الطبيب ) ، وذكر أنه شاف في معناه ، وسألني أن أصنف له كتابا بالفقه وبالحلال والحرام ، والشرايع والاحكام ، موفيا على جميع ما صنف في معناه ، وأترجمه ب‍ ( كتاب من لا يحضره الفقيه ) ليكون إليه مرجعه وعليه معتمده ، وبه أخذه ، ويشترك في أجره من ينظر فيه ، وينسخه ويعمل بمودعه ، هذا مع نسخه لأكثر ما صحبني من مصنفاتي وسماعه لها .
نهاية الدراية — صفحة 550 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي