7 - الشيخ احمد المنيني الدمشقي ، في شرح الرائية للمترجم له المسماة
( وسيلة الفوز والأمان ) .
8 - قال تلميذه المجلسي الأول :
( هو شيخنا واستاذنا ، ومن استفدنا منه ، بل كان الوالد المعظم ، كان شيخ الطائفة في
زمانه ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ووفور فضله وعلو
مرتبته أحدا . ) ( 1 )
9 - قال الشيخ محمد رضا الشبيبي :
( . . . فإنه شارك مشاركة عجيبة في جميع العلوم والفنون المعروفة في زمانه ، عقلية
ونقلية ، ووفق في التأليف فيها ، وفي جملتها : الفقه ، الأصول ، الحديث ، التفسير ، اللغة
وعلومها ، والحكمة والفنون الرياضية والفلكية .
وقد كتب له التوفيق في مؤلفاته ، فذاعت ، وأقبل عليها العلماء والمتعلمون في القرون
الأربعة الأخيرة ، وندر أن يقدر لغيره ما قدر له من بقاء الذكر وطيب الأحدوثة ) ( 2 ) .
10 - قال قدري حافظ طوقان : في مجلة المقتطف ، ولكنه اشتبه فلقبه الآملي وأصر
على ذلك ، وقال :
إن مولده أما آمال الواقعة شمال إيران أو آمل الخراسانية ، ورد القول القائل إن مولده
بعلبك .
ومنشأ هذا الاشتباه عند الأستاذ طوقان وغيره هو اعتمادهم في معلوماتهم على
المصادر والمراجع غير العربية الذين يكتبون حرف العين ألفا ، ف ( عامل ) تكتب في لغاتهم
( آمل ) . قال :
ومن هؤلاء الذين ظهروا في القرن السادس عشر للميلاد وبرزوا في العلوم
والرياضيات ، بهاء الدين محمد بن حسين بن عبد الصمد الآملي . . .
اشتهر صاحب الترجمة بما ترك من الآثار في التفسير ، والأدب ، فله فيها تآليف قيمة .
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) المصدر السابق .