( ما زاد على هذا العدد نادر ولذا وقف عليه الأكثر ) ( 1 ) .
انتهى .
ويعلم من رواية الشيخين أبي غالب وأبي عبد الله الحسين بن عبيد الله اختلاف
الرواية في عدة بني أعين ، فالذين لا يشك فيهم ستة ، وهم : حمران ، وزرارة ، وبكير ،
وعبد الملك ، وعبد الرحمن وقعنب ، والاختلاف فيما زاد عليهم .
وفي رواية المنتخبات لمحمد بن جعفر بن قولويه زيادة مالك بن أعين ، فيكون عدتهم
سبعة كما ذكره جدنا في الدراية .
وفي رواية أبي طالب الأنباري زيادة مليك على السبعة المذكورين فيكونون ثمانية
أخود ذكور ، وهي التي اعتمدها أبو غالب .
وفي رواية ابن داوود أنهم عشرة اخوة بزيادة موسى وضريس .
وفي روايته الأخرى المروية في الملحقات عشرة بزيادة ضريس ، وسميع ، وعيسى ،
وعبد الاعلى على الستة المتقدمة .
والمجتمع منها ثلاثة عشر بدخول موسى ومليك .
ولعل من قال : ( إنهم اثنا عشر ) أسقط من هؤلاء واحدا وبنى على إتحاد مالك
ومليك ، والظاهر تغايرهما .
وذكر الشيخ في الرجال ( 2 ) عبد الجبار بن أعين وقال إنه أخو زرارة ، فيجتمع بهذا
وما تقدم من بني أعين أربعة عشر رجلا وهم :
زرارة ، وحمران ، وبكير ، وعبد الملك ، وعبد الرحمن ، وعبد الاعلى ، وعبد الجبار ،
وموسى ، وعيسى ، وضريس ، وسميع ، ومليك ، ومالك ، وقعنب .
وعد الشيخ من أصحاب ( الصادق ) أيضا عليه السلام محمد بن أعين الكاتب ( 3 ) ،
و
هامش
1 - الدراية : 135 .
2 - رجال الشيخ الطوسي : 127 / 1 ، قال : ( عيسى ، وعبد الملك ، وعبد الجبار ) بنو أعين الشيباني أخوة زرارة بن
أعين وحمران .
3 - رجال الشيخ الطوسي : 282 / 38 .