پرش به محتوای اصلی

نظرية العقد في الفقه الجعفري عرض واستدلال ومقارنات — صفحه 337

پدیدآورندگان:

ص۳۳۷
لم تتجه إلى العقد الثاني ولا بد في العقود من مراعاة قصد المتعاقدين ونيتهما كما رجح ذلك أكثر الفقهاء والذين أخذوا بهذه النظرية من الفقهاء الجعفريين لم يتنكروا لهذا المبدأ ، بل اعتبروا إرادة المتعاقدين في واقعها متجهة إلى الهبة والعارية في المثالين المذكورين « 1 » ( 22 )
پاورقی
« 1 » انظر المكاسب مبحث المقبوض بالعقد الفاسد وشرحها للخونساري الجزء الأول وانظر الوسيط للنهودي ونظرية العقد ص 310 و 311 وانظر الفقه الإسلامي في ثوبه الجديد لمصطفى الزرقا المجلد الثاني من الجزء الأول ص 668 و 669 .