قوله تعالى :
* ( إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن
الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ) *
النحل : 90
في البحار عن الحسين بن سعيد بإسناده ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
كنت معه جالسا فقال لي : إن الله تعالى يقول : إن الله يأمر بالعدل
والاحسان وإيتاء ذي القربى ، قال : العدل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، والاحسان
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وإيتاء ذي القربى فاطمة ( عليها السلام ) . ( 1 )
وأخرج ابن حجر العسقلاني ، عن المغيرة بن شعبة يقول : * ( إن الله
يأمر بالعدل ) * يعني عليا ، والاحسان فاطمة ، وإيتاء ذي القربى : الحسن
والحسين ، وينهى عن الفحشاء والمنكر قال : فلان أفحش الناس ،
والمنكر : فلان . ( 2 )
بيان :
وأيا ما كان اختلاف الروايات في ألفاظها فإنها تشير إلى انطباق المفهوم
على أكمل المصاديق ، فالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وجميع عناوين
الخير تنطبق بجميع مفاهيمها على مصاديق الكمال من العدل والاحسان
وإيتاء ذي القربى ، وهم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ،
هامش
( 1 ) البحار 24 : 190 .
( 2 ) لسان الميزان 6 : 88 دار الفكر بيروت ، إحقاق الحق 14 : 480 .