نسخة في مكتبة السليمانية في استانبول تحت رقم ( كوبريلي 268 ) قال السخاوي
في فتح المغيث ( 3 / 332 ) : وذيل عليه شيخنا .
ثم ألف الحافظ إبراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمي
( 753 - 841 ) وسماها " الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط " وطبعت هذه
الرسالة في حلب بإشراف المرحوم الشيخ محمد راغب الطباخ في مطبعته
العلمية .
ثم ألف مؤلف هذه الرسالة رسالته القيمة هذه " الكواكب النيرات في
معرفة من اختلط من الرواة الثقات " وخصها كما هو مبين بالرواة الثقات أي لم
يذكر المختلطين الضعفاء ، لان الضعيف لا يحتج به وإن كان الاختلاط يزيده
ضعفا ، ومع قيمة هذه الرسالة الكبيرة جدا ، فإن لنا عليها ملاحظات نريد أن
نسجلها في مقدمتنا لها وهي :
1 - أنه ذكر بعض الضعفاء والمتروكين المختلطين مخالفا بذلك ما ذكره في
مقدمته لرسالته من أنه جمع في هذه الرسالة سبعين راويا من رواة الجماعة
وغيرهم من رواة الأصول المشهورين الثقات .
ونذكر منهم كلا من إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك وعبيدة بن
معتب وحنظلة بن عبد الله السدوسي وعبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني .
2 - انه اعترض على من ألف قبله في هذا النوع بقوله : لكنه ذكر الثقات
وغيرهم ، ومن قيل إنه اختلط ولم يثبت ذلك ، ومع ذلك فقد ذكر هو أيضا من لم
يثبت أنه اختلط مثل ربيعة بن أبي عبد الرحمن - ربيعة الرأي - ومحمد بن أحمد
ابن الحسين الغطريفي وأحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، حيث لم
يثبت مما ذكر المؤلف اختلاطه ، وإن كنا نحن انتقدنا الحافظ الذهبي في قوله ذلك
في تعليقنا كما سيأتي .
3 - ثم قال : حتى ذكر رحمه الله من تغير في مرض الموت ، وليس المقصود
ذلك ، لان عامة من يموت يختلط قبل موته ، ولا يضره ذلك ، وإنما المضعف
للشيخ أن يروي شيئا حين اختلاطه .
الكواكب النيرات — صفحة 6
مساهمون: حمدي عبد المجيد السلفي
ص٦