محببا مذاقا ( 1 ) عند الناس ، وإذا أبغض الله تعالى عبدا نادى مناد من السماء : إلا إن
الله قد أبغض فلانا فأبغضوه ، فتعيه القلوب ، وتعي ( 2 ) عنه الاذان فلا تلقاه إلا بغيضا
مبغضا شيطانا ماردا ( 3 ) .
- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى جواد يحب الجود ومعالي الأمور
ويكره سفسافها ( 4 ) ، ومن عظم جلال ( 5 ) الله تعالى إكرام ثلاثة ( 6 ) ، ذي الشيبة في
الإسلام ، والإمام العادل ، وحامل القرآن غير الغالي ( 7 ) فيه ولا الجافي عنه ( 8 )
- قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن لله تعالى آنية في الأرض ، فأحبها إلى الله
تعالى ما صفا منها ، ورق وصلب وهي القلوب ، فأما ما رق منها فأرقه على
الأخوان ، وأما ما صلب منها فقول الرجل في الحق لا يخاف في الله لومة لائم ،
هامش
( 1 ) . في المصدر : مذقا ، وما أثبتناه من البحار .
( 2 ) . في الجعفريات : تعمى .
( 3 ) الجعفريات : 196 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : 71 / 372 / 5 عن النوادر .
( 4 ) . السفساف : الردئ من كل شئ ، والأمر الحقير وكل عمل دون الأحكام ، ( لسان العرب ، في مادة
سفف : 9 / 155 ) .
( 5 ) . في الجعفريات : أعظم إجلال .
( 6 ) . في الجعفريات : ثلاثة ، إكرام ذي الشيبة .
( 7 ) . في الجعفريات : غير العادل .
( 8 ) . الجعفريات : 196 بإسناده عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، الكافي : 2 / 658 / 4 عن أبي الخطاب عن الإمام الصادق
عليه السلام وح 5 / 6 كلها نحوه ، أمالي الشجري : 1 / 77 عن ابن عباس وج 2 / 240 عن إسماعيل بن
موسى عن أبيه عن جده عن آبائه عن الإمام علي عليهم السلام ، بحار الأنوار : 75 / 137 / 5 وج 92 / 184 /
21 ، مستدرك الوسائل : 4 / 243 وج 8 / 392 كلاهما عن النوادر . حلية الأولياء : 5 / 29 عن ابن
عباس نحوه ، المغني عن حمل الأسفار : 2 / 903 / 3298 ، راجع المستدرك على الصحيحين : 1 / 111 /
151 - 154 ، السنن الكبرى : 10 / 322 / 20780 وح 20781 ، المعجم الكبير : 6 / 181 / 5928 ،
كنز العمال : 6 / 353 / 16018 وج 15 / 885 / 43507 .