فكذّبوهما فكانوا من المهلكين . . . 384
فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم به من اتّقى . . . 478
فلمّا زاغوا أزاغ اللّه قلوبهم . . . 363
فلمّا زاغوا أزاغ اللّه قلوبهم و اللّه لايهدى القوم الفاسقين . . . 363
فلم تقتلوهم و لكنّ اللّه قتلهم . . . 350
فلو لا أنّه كان من المسبّحين . للبث فى بطنه إلى يوم يبعثون . . . 426 ، 427
فلو لاكانت قريه آمنت فنفعها ايمانها إلاّ قوم يونس لمّا آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا و متّعناهم إلى حين . . . 425
فما تنفعهم شفاعة الشافعين . . . 297
. . . 461
فمن أظلم ممّن كذب على اللّه و كذب بالصدق إذ جاءه . . . 229
فمن كان منكم مريضاً او على سفر فعدّة من ايّام اخر . . . 254
فمنهم شقىٌّ و سعيد . . . 333 ، 353
فنبذناه بالعراء و هو سقيم . . . 426
هذان خصمان اختصموا فى ربّهم فالذين كفروا قطّعت لهم ثياب من نار يصبّ من فوق رؤسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم و الجلود و لهم مقامع من حديد . . . 385
قاتلهم اللّه أنّى يؤفكون . . . 208
قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاءُكُمْ جَزاءً مَوفُوراً وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيلِكَ وَرِجْلِكَ وَشارِكْهُمْ فِى الاَْمْوالِ وَالاَْوْلادِ . . . 322
قتل الخرّاصون . . . 263
قد افلح من زكّيها . . . 30
قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنّا برء ؤامنكم و ممّا
نقدى بر مثنوى ( فارسي ) — صفحة 583
مساهمون: ميرزا علي اكبر المصلايي
ص٥٨٣