أبي مسرة المكي ، ومحمد بن سعد العوفي ، وأبو بكر الصاغاني ، وعباس
الدوري ، والحارث بن أبي أسامة . وخلق كثير .
وحدث عنه من القدماء : أبو معاوية الضرير .
قال مجاهد بن موسى : ما كتبت عن شيخ أحر رأسا من أبي نوح ،
إنما كان يهدر : حدثنا شعبة ، حدثنا شعبة ( 1 ) .
وقال علي بن المديني وابن نمير : ثقة .
وقال يحيى بن معين : ليس به بأس ( 2 ) .
وقال أحمد بن حنبل : كان عاقلا من الرجال ( 3 ) ،
وقال ابن حبان ( 4 ) : كان يخطئ يتخالج في القلب منه ، لروايته عن
الليث ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قصة المماليك وضربهم .
قلت : له حديث لا يحتمل في قصة النبي صلى الله عليه وسلم وبحيرا بالشام ( 5 ) .
مات سنة سبع ومئتين .
احتج به البخاري .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 10 / 253 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 10 / 253 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 10 / 253 .
( 4 ) في كتاب " الثقات " كما صرح بذلك المزي في " تهذيب الكمال " : لوحة 811 .
( 5 ) رواه الترمذي في " جامعه " ( 3624 ) في المناقب : باب ما جاء في بدء نبوة النبي صلى الله عليه وسلم
من طريق قراد عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري ، عن أبيه ،
وقال : هذا حديث حسن غريب . وأورده المؤلف بطوله في السيرة النبوية من " تاريخ الاسلام "
26 ، 28 ، وانتقده من جهة متنه ، وقال : هو حديث منكر جدا ، وانظر " البداية " 2 / 285 لابن
كثير ، و " تاريخ بغداد " 10 / 252 ، 253 .