تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
ومحمد بن يحيى وإسحاق الكوسج ، وسليمان بن سيف ، وعلي بن سلمة اللبقي ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد ابن عبد الله المخرمي ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وعباس الدوري ، وابن أخيه عبيد الله بن سعد ، والفضل بن سهل الأعرج ، ويعقوب بن شيبة ، وخلق كثير . وثقه يحيى ، والعجلي ، وطائفة . وقال أبو حاتم : صدوق ( 1 ) . قال الذهلي : إبراهيم بن سعد روى عن الزهري ، وعن أصحاب الزهري عنه ، وكثرت روايته لحديث الزهري ، وأغرب عنه ، ومدار حديثه على ابنه يعقوب بن إبراهيم سمع هو وأخوه سعد الكتب ، قال : فمات أخوه سعد قبل أن يكتب عنه كبير أحد ، وبقي يعقوب ، فكتب الناس عنه ، فوجدوا عنه علما جليلا من حديث الزهري ، وغيره ( 2 ) . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، يقدم على أخيه في الفضل والورع والحديث ، ولم يزل ببغداد ، ثم خرج إلى الحسن بن سهل بفم الصلح ( 3 ) ، فلم يزل معه حتى توفي هناك في شوال سنة ثمان ومئتين ، وكان أصغر من أخيه سعد بأربع سنين ( 4 ) ، وقال جماعة كذلك في موته .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 9 / 202 ( 2 ) " تهذيب الكمال " لوحة : 1547 . ( 3 ) هو اسم نهر كبير بين واسط وجبل عليه عدة قرى ، وعليه كانت دار الحسن بن سهل وزير المأمون ( 4 ) " طبقات ابن سعد " 7 / 343 .