ومحمد بن يحيى وإسحاق الكوسج ، وسليمان بن سيف ، وعلي بن
سلمة اللبقي ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد
ابن عبد الله المخرمي ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، وعباس الدوري ،
وابن أخيه عبيد الله بن سعد ، والفضل بن سهل الأعرج ، ويعقوب بن
شيبة ، وخلق كثير .
وثقه يحيى ، والعجلي ، وطائفة .
وقال أبو حاتم : صدوق ( 1 ) .
قال الذهلي : إبراهيم بن سعد روى عن الزهري ، وعن
أصحاب الزهري عنه ، وكثرت روايته لحديث الزهري ، وأغرب عنه ،
ومدار حديثه على ابنه يعقوب بن إبراهيم سمع هو وأخوه سعد الكتب ،
قال : فمات أخوه سعد قبل أن يكتب عنه كبير أحد ، وبقي يعقوب ،
فكتب الناس عنه ، فوجدوا عنه علما جليلا من حديث الزهري ،
وغيره ( 2 ) .
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ، يقدم على أخيه في الفضل
والورع والحديث ، ولم يزل ببغداد ، ثم خرج إلى الحسن بن سهل بفم
الصلح ( 3 ) ، فلم يزل معه حتى توفي هناك في شوال سنة ثمان ومئتين ،
وكان أصغر من أخيه سعد بأربع سنين ( 4 ) ، وقال جماعة كذلك في موته .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 9 / 202
( 2 ) " تهذيب الكمال " لوحة : 1547 .
( 3 ) هو اسم نهر كبير بين واسط وجبل عليه عدة قرى ، وعليه كانت دار الحسن بن
سهل وزير المأمون
( 4 ) " طبقات ابن سعد " 7 / 343 .