حدث عن : الأعمش ، وعبد الاعلى بن أبي المساور ، ومسعر ،
وجماعة .
روى عنه : علي بن محمد الطنافسي ، ومحمد بن مصفى ،
ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وأحمد بن سنان وخلق . وكان يتردد إلى
العراق ، وكان أحمد بن حنبل حسن الثناء عليه .
وقال أحمد بن سنان القطان : قال لنا أبو معاوية : اكتبوا عن يحيى
ابن عيسى فطالما رأيته عند الأعمش ( 1 ) .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
محمد بن مصفى : حدثنا يحيى بن عيسى ، حدثنا الأعمش ، قال :
اختلف أهل البصرة في القصص ، فأتوا أنسا ، فسألوه : أكان النبي
صلى الله عليه وسلم يقص ؟ قال : لا ، إنما بعث بالسيف ( 2 ) .
قيل : توفي سنة اثنتين ومئتين .
152 - الجارود ( * 1 )
ابن يزيد الفقيه الكبير ، أبو الضحاك العامري النيسابوري ،
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " : لوحة 1513 .
( 2 ) أورده المؤلف في " ميزانه " 4 / 401 وتمامه : ولكن سمعته يقول : " لان أقعد مع قوم
يذكرون الله بعد صلاة العصر حتى تغيب الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها " . وأخرج هذا
الأخير منه مع زيادة أبو داود ( 3667 ) في آخر العلم من طريق محمد بن المثنى ، عن عبد السلام
ابن مطهر ، عن موسى بن خلف العمي ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " لان أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن
أعتق أربعة من ولد إسماعيل ، ولان أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب
الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة " وهذا سند حسن .
( * 1 ) تاريخ ابن معين : 76 ، التاريخ الكبير 2 / 237 ، التاريخ الصغير 2 / 319 ، الضعفاء
الصغير للبخاري : 26 ، الضعفاء والمتروكين : 28 ، الضعفاء للعقيلي : لوحة 72 ، الجرح
والتعديل 2 / 525 ، كتاب المجروحين والضعفاء 1 / 220 ، ميزان الاعتدال 1 / 384
، لسان الميزان 2 / 90 .