تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
قائما ، وقال : قدم أفضل رجل يكون قط ( 1 ) . وقال موسى بن داود : كنت عند ابن عيينة ، فجاء حسين الجعفي ، فقام سفيان ، فقبل يده ( 2 ) . وقال يحيى بن يحيى التميمي عالم خراسان : إن كان بقي من الابدال أحد ، فحسين الجعفي ، وذكر اثنين ( 3 ) . وقال محمد بن رافع : حدثنا الحسين الجعفي ، وكان راهب أهل الكوفة . وروى أبو هشام الرفاعي عن الكسائي ، قال : قال لي هارون الرشيد : من أقرأ الناس ؟ قلت : حسين الجعفي ( 4 ) . قال حميد بن الربيع : رأى حسين الجعفي كأن القيامة قد قامت ، وكأن مناديا ينادي : ليقم العلماء ، فيدخلوا الجنة ، قال : فقاموا وقمت معهم ، فقيل لي : اجلس ، لست منهم ، أنت لا تحدث ، قال : فلم يزل بعد يحدث بعد أن كان لا يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث ( 5 ) . قال أحمد بن عبد الله العجلي : حسين الجعفي ثقة ، كان يقرئ القرآن ، رأس فيه ، وكان رجلا صالحا ، لم أر رجلا قط أفضل منه ، قد روى عنه سفيان بن عيينة حديثين ، ولم نره إلا مقعدا ، قال : ويقال :
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " : 269 . ( 2 ) " تهذيب الكمال " : 296 . ( 3 ) " طبقات الحفاظ " : 146 . ( 4 ) " غاية النهاية " 1 / 247 ، وقد تقدم الخبر بأطول مما هنا في الصفحة 44 . ( 5 ) " تهذيب الكمال " : 296 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 399 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط