تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
قال أحمد بن حنبل : صدوق . وقال محمد بن سعد : كان كثير الصلاة ورعا ( 1 ) . وقال سفيان الثوري : لم يكن بالكوفة أحد أعبد منه . وقال المروذي : قال أبو عبد الله : كنت مع ابن معين ، فلقي أبا بدر ، فقال له : يا شيخ ، اتق الله ، وانظر هذه الأحاديث ، لا يكون ابنك يعطيك ، قال أبو عبد الله : فاستحييت وتنحيت ، فبلغني أنه قال : إن كنت كاذبا ، ففعل الله ، وفعل . ثم قال أبو عبد الله بن حنبل : أرجو أن يكون صدوقا ( 2 ) . قلت : ثم إن يحيى بن معين وثقه ، وأنصفه . نقل عن يحيى توثيقه أحمد بن أبي خيثمة . وقد كان ابنه أبو همام من الثقات العلماء أيضا . وأما أبو حاتم ، فقال : أبو بدر لين الحديث ، لا يحتج [ به ] . قلت : قد قفز القنطرة ، واحتج به أرباب الصحاح ( 3 ) . ثم قال أبو حاتم : إلا أن عنده عن محمد بن عمرو أحاديث صحاحا ( 4 ) . قلت : لكن محمد بن عمرو مع صدقه وعلمه فيه لين ما ، ولم يحتج به
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 7 / 333 . ( 2 ) تهذيب الكمال : 574 . ( 3 ) قال الحافظ في " مقدمة الفتح " ص 408 : ليس له عند البخاري سوى حديث واحد في المحصر ، وقد توبع شيخه فيه ، وهو عمر بن محمد بن زيد العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر . ( 4 ) " الجرح والتعديل " 4 / 378 ، وفيه قال : سئل أبو زرعة عن شجاع بن الوليد ، فقال : لا بأس به .