تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وقال الحميدي : حدثنا يحيى بن سليم أن سعيد بن سالم قال لابن عجلان : أرأيت : إن أنا لم أرفع الأذى عن الطريق ، أكون ناقص الايمان ؟ فقال : هذا مرجئ ، من يعرف هذا ؟ قال : فلما قمنا ، عاتبته ، فرد علي القول ، فقلت : هل لك أن تقف ، فتقول : يا أهل الطواف ، إن طوافكم ليس من الايمان ، وأقول أنا : بل هو من الايمان فننظر ما يصنعون ، قال : تريد أن تشهرني ؟ قلت : فما تريد إلى قول إذا أظهرته شهرك ( 1 ) . قلت : وفاته قريبة من وفاة ابن عيينة سنة نيف وتسعين ومئة . أما : 102 - عبد الله بن ميمون ( * 1 ) ( ت ) القداح المكي ، مولى بني مخزوم ، فيروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر ، وجعفر بن محمد . وعنه : إبراهيم بن المنذر ، ومؤمل بن إهاب ، وأحمد بن الأزهر وعدة . ضعفوه .
هامش
( 1 ) سبق أن ذكرنا غير مرة أن هذا النوع من الارجاء لا يعد قدحا في حق القائل به . وقد قال المؤلف في ترجمة مسعر بن كدام في " الميزان " : الارجاء مذهب العدة من جلة العلماء لا ينبغي التحامل على قائله . ( * 1 ) التاريخ الكبير 5 / 206 ، الضعفاء والمتروكين : 64 ، الضعفاء للعقيلي : لوحة 222 ، الجرح والتعديل 5 / 172 ، كتاب المجروحين والضعفاء 2 / 21 ، تهذيب الكمال : لوحة 747 ، تذهيب التهذيب 2 / 191 / 20 ، ميزان الاعتدال 2 / 512 ، الكاشف 2 / 136 ، العقد الثمين 5 / 292 ، تهذيب التهذيب 6 / 49 ، خلاصة تذهيب الكمال : 216 .