بكير بن خلف : حدثنا أبو زكير ، عن عمرو بن أبي عمرو : سمعت
أنسا يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لست من دد ولا الدد مني " ( 1 ) .
محمد بن موسى الحرشي : حدثنا يحيى بن محمد ، سمعت
سهيلا ، عن ابن المسيب : قال سعد : شكى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عقربا
لدغته . . الحديث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف أبي زكير ، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد " ( 785 )
من طريق محمد بن سلام ، عن يحيى بن محمد ، وكناه " أبا عمرو " عن عمرو مولى
المطلب ، عن أنس ، والدد : اللهو واللعب .
( 2 ) وتمامه : فقال : " أنا إنك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من
شر ما خلق ، لم تضرك " ، قال ، فقلت هذه الكلمة ليلة من ليالي ، فلدغتني ، فلم
تضرني . وقد قال المؤلف في " الميزان " بعد أن أورده : رواه الناس عن سهيل ، فقالوا عن
أبي هريرة . قلت : أخرجه ابن ماجة ( 3518 ) في الطب ، وأحمد 2 / 290 و 375 من
طرق ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . قال البوصيري في " الزوائد "
ورقة 219 / 2 : هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، ونسبه للنسائي في " عمل اليوم والليلة "
عن إبراهيم بن يوسف الكوفي ، عن عبيد الله الأشجعي ، عن سفيان ، عن سهيل بن أبي
صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وأخرجه مسلم ( 2709 ) في الذكر والدعاء من طريق
يعقوب بن عبد الله الأشج ، عن القعقاع بن حكيم ، عن ذكوان أبي صالح ، عن أبي
هريرة ، وأخرجه أبو داود ( 3898 ) من طريق أحمد بن يونس ، حدثنا زهير ، حدثنا سهيل بن
أبي صالح ، عن أبيه قال : سمعت رجلا من أسلم قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فجاء رجل من أصحابه ، فقال : يا رسول الله ، لدغت الليلة ، فلم أنم حتى أصبحت .
قال : ماذا ؟ قال : عقرب ، قال : " أما إنك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات
من شر ما خلق ، لم تضرك إن شاء الله " . وأخرج أحمد 6 / 377 ، والدارمي 2 / 289 ،
ومسلم ( 2708 ) ، وابن السني ص 198 ، عن سعد بن أبي وقاص ، سمعت خولة بنت
حكيم السلمية تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من نزل منزلا ثم قال : أعوذ بكلمات
الله التامات من شر ما خلق لم يضره شئ حتى يرتحل من منزله ذلك " فحديث خولة مقيد
بنزول المنزل ، وحديث أبي هريرة مطلق . وأخرجه النسائي في الكبرى من حديث أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال إذا أمسى ثلاث مرات : أعوذ بكلمات الله التامات كلها
من شر ما خلق ، لم تضره حمة تلك الليلة " وصححه ابن حبان ( 2360 ) ، والحاكم
4 / 416 ، وأقره الذهبي . والحمة : السم ، ويطلق على إبرة العقرب للمجاورة ، وفي ابن
حبان والمستدرك : حية .