الطاووسي ، أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، أخبرنا أبو علي الحداد حضورا ،
أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا عبد الله بن فارس ، حدثنا أحمد بن الفرات ، حدثنا
عبد الله بن نمير ، وأبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء " .
متفق عليه ( 1 ) .
71 - يونس بن بكير ( * 1 ) ( خت ، 4 ، م ) .
ابن واصل ، الإمام الحافظ الصدوق ، صاحب المغازي والسير ،
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 6 / 238 في بدء الخلق : باب صفة النار من طريق مالك بن
إسماعيل عن زهير بن معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن عائشة . و 10 / 150 في الطب من
طريق محمد بن المثنى عن يحيى ، عن هشام به ، وأخرجه مسلم ( 2210 ) في السلام من
طريق أبي بكر ابن أبي شيبة وأبي كريب ، عن ابن نمير ، عن عائشة ، وأخرجه أحمد
6 / 50 ، وابن ماجة ( 3471 ) من طريق ابن نمير ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ،
وأخرجه الترمذي ( 2074 ) من طريق هارون بن إسحاق عن عبدة بن سليمان ، عن هشام به .
وأخرجه مرسلا مالك في " الموطأ " 3 / 122 عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم . . . وكل رواة " الموطأ " أرسلوه إلا معن بن عيسى ، فإنه أسنده عن عائشة . وفيح
جهنم : حرها ووهجها ، والخبر ورد مورد التشبيه ، وقوله : " فأبردوها " المشهور في ضبطها
بهمزة وصل وضم الراء ، وحكي كسرها ، يقال : بردت الحمى أبردها وزان قتلتها أقتلها ،
أي : أسكنت حرارتها . قال الشاعر :
إذا وجدت أوار الحب في كبدي * أقبلت نحو سقاء الماء أبترد
هبني بردت ببرد الماء ظاهره * فمن لنار على الأحشاء تتقد
وحكى عياض رواية بهمزة قطع مفتوحة ، وكسر الراء من أبرد الشئ : إذا عالجه
فصيره باردا مثل : أسخنه : إذا صيره سخنا ، وقد أشار إليها الخطابي ، وقال الجوهري :
إنها لغة رديئة .
( * 1 ) التاريخ لابن معين : 687 ، طبقات ابن سعد 6 / 399 ، التاريخ الكبير 8 / 411 ،
الضعفاء للعقيلي : 474 ، الجرح والتعديل 9 / 336 ، تهذيب الكمال : لوح 1565 ، تذهيب
التهذيب 4 / 193 / 1 ، العبر 1 / 331 ، تذكرة الحفاظ 1 / 326 ، ميزان الاعتدال 4 / 477 ،
الكاشف 3 / 303 ، تهذيب التهذيب 11 / 434 ، النجوم الزاهرة 2 / 165 ، طبقات الحفاظ :
137 ، خلاصة تذهيب الكمال : 440 ، شذرات الذهب 1 / 357 .