حدث عن : حميد الطويل ، وسليمان التيمي ، وهشام بن عروة ،
وليث بن أبي سليم ، وأبي مالك الأشجعي ، وإسماعيل بن أبي خالد
وعدة .
وعنه : أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر
ابن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو كريب ، وأبو سعيد الأشج ،
ويوسف بن موسى ، وهناد ، والحسن بن حماد سجادة ، والحسن بن
حماد الضبي ، والحسن بن حماد المرادي ، وخلق .
قال العجلي : ثقة ، يؤاجر نفسه من التجار .
وقال أبو حاتم : صدوق ، ووثقه جماعة .
وقال ابن معين : صدوق ، وليس بحجة ، وتابعه على هذا ابن
عدي ( 1 ) ،
وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : هو ثقة ، وليس بثبت .
قلت : كان موصوفا بالخير والدين ، وله هفوة ، وهي خروجه ، مع
إبراهيم بن عبد الله بن حسن ( 2 ) ، وحديثه محتج به في سائر الأصول .
هامش
( 1 ) قال المؤلف في " ميزانه " 2 / 200 : قال ابن عدي في " كامله " بعد أن ساق له
أحاديث خولف فيها : هو كما قال يحيى صدوق ليس بحجة ، وإنما أتي من سوء حفظه ،
قلت - القائل الذهبي - : الرجل من رجال الكتب الستة ، وهو مكثر يهم كغيره . وقال أبو بكر
البزار فيما نقله عنه الحافظ في " مقدمة الفتح " ص 405 : اتفق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن
حافظا ، وأنه روى عن الأعمش وغيره أحاديث لم يتابع عليها . قال ابن حجر : له عند
البخاري نحو ثلاثة أحاديث من روايته عن حميد ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عبد الله بن
عمر ، كلها مما توبع عليه ، وعلق له عن الأعمش حديثا واحدا في الصيام ، وروى له
الباقون .
( 2 ) في البصرة سنة خمس وأربعين ومئة في أول ليلة من رمضان على والي أبي
جعفر . انظر " دول الاسلام " 1 / 97 ، 100 ، و " تاريخ الاسلام " 6 / 22 ، 27 للمؤلف .