قال يحيى بن معين : ضعيف .
وقال البخاري وغيره : لين الحديث .
وقال بعضهم : هو مكثر عن يحيى بن أبي كثير ، وكتابه عنه صحيح .
وروى عباس عن يحيى قال : ليس بالقوي ( 1 ) .
وقال أبو حاتم : فيه لين ، حدث من حفظه ، فغلط .
وقال ابن حبان : يخطئ كثيرا . فمن ذلك :
عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : جاء حبشي ، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال : فضلتم علينا بالألوان والصور ، والنبوة ، أفرأيت إن آمنت وعملت بما
عملت ، إني لكائن معك في الجنة ؟ قال : " نعم . إنه ليرى بياض الأسود
من مسيرة ألف سنة " وذكر الحديث ( 2 ) . رواه عنه عفيف بن سالم . قال ابن
حبان : باطل .
قال أبو داود : كان أيوب بن عتبة صحيح الكتاب .
وقال أبو حاتم : أما كتبه ، فصحيحة .
وقال النسائي : مضطرب الحديث .
قلت : وله عن قيس بن طلق ، عن أبيه مرفوعا : " لا تمنع المرأة
نفسها ولو على قتب " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) التاريخ ص 50 ، وفيه أيضا : ليس بشئ .
( 2 ) كتاب " المجروحين " 1 / 169 ، 170 . وأورد الحديث ابن الجوزي في
" الموضوعات " ، ونقل رأي ابن حبان فيه ، وكذا الشوكاني في " الفوائد المجموعة " : 417 .
( 3 ) وقد رواه من غير طريقه أحمد في " المسند " 4 / 23 بلفظ : " إذا أراد أحدكم من امرأته
حاجة فليأتها ولو كانت على التنور " وفي سنده محمد بن جابر الحنفي ، وهو سيئ الحفظ ، لكن
في الباب عن معاذ ما يقويه عند أحمد 4 / 381 ، وابن ماجة ( 1853 ) وصححه ابن حبان
( 1390 ) ، فالحديث صحيح .