الكريم ، وهشام بن حسان ، وهشام بن أبي عبد الله وهارون بن عنترة ، وهاشم
ابن يحيى الغساني ، وهريم بن سفيان ، وهبار بن عقيل ، والهيثم بن عدي ،
وهشام بن زيد ، ويزيد بن هارون ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي ، ويزيد بن
عمرو ، ويزيد بن أبي حفص كوفي ، ويونس بن راشد ، ويحيى بن سعيد
القطان ، ويحيى بن سعيد الأموي ، ويحيى بن أبي زائدة ، وأبو عقيل يحيى بن
المتوكل ، وأبو المقدام يحيى بن ثعلبة ، ويحيى بن أيوب المصري ، ويحيى
ابن العلاء الرازي ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويحيى بن عبد الله بن الأجلح ،
ويحيى بن المهلب أبو كدينة ، ويعلى بن عبيد ، والقاضي أبو يوسف يعقوب ،
وأبو بكر بن أبي سبرة ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وأبو بكر بن عياش .
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد قالا : أنبأنا موسى بن عبد
القادر ، أنبأنا سعيد بن أحمد ، أنبأنا علي بن البسري ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ،
حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي ، حدثنا
محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم ، عن
عائشة ، قالت :
لما مات عثمان بن مظعون ، كشف النبي صلى الله عليه وسلم الثوب عن وجهه ، وقبل
بين عينيه ، ثم بكى بكاء طويلا ، فلما رفع على السرير ، قال : " طوباك يا
عثمان ، لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها " .
محمد بن عبد الله هذا المعروف بالمحرم ، ضعفوه ( 1 ) .
هامش
1 ) في ميزان المؤلف : ضعفه ابن معين ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي :
متروك وقال ابن عدي : وهو مع ضعفه يكتب حديثه ، لكن تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان بن مظعون ثابت ،
فقد أخرجه الترمذي ( 989 ) وأبو داود ( 3163 ) من حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن
مظعون وهو ميت وهو يبكي . وقال الترمذي : حسن صحيح ، وله شاهد من حديث معاذ بن ربيعة
أورده الهيثمي في المجمع .