زيد ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، ، وأبو عوانة ، وسفيان بن عيينة وآخرون .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
وقال أحمد بن حنبل : كان ثقة ، فاضلا ، ولي قضاء المدينة .
وقال ابن معين وأبو حاتم وجماعة : ثقة .
قال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن المديني ، وقيل له : سعد بن
إبراهيم سمع من عبد الله بن جعفر ؟ قال : ليس فيه سماع ، ثم قال : لم يلق
أحدا من الصحابة .
قلت : حديثه عن عبد الله بن جعفر في " الصحيحين " ( 1 ) .
وروى أبو حاتم عن علي بن عبد الله قال : كان سعد بن إبراهيم لا
يحدث بالمدينة ، فلذلك لم يكتب عنه أهلها ، ومالك لم يكتب عنه ، وإنما
سمع منه شعبة وسفيان بواسط ، وابن عيينة بمكة .
وذكر إبراهيم بن سعد ، أن أباه سرد الصوم قبل أن يموت بأربعين سنة .
قال حجاج الأعور : كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم ، قال : حدثني
حبيبي سعد بن إبراهيم ، يصوم الدهر ، ويختم القرآن في كل يوم وليلة .
معن ، عن سعيد بن مسلم بن بأنك قال : رأيت سعد بن إبراهيم يقضي
في المسجد .
وقال ابن عيينة : أتى عزل سعد بن إبراهيم عن القضاء ، كان يتقى كما
يتقى وهو قاض .
الشافعي : أخبرني من لا أتهم ، عن ابن أبي ذئب قال : قضى سعد بن
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري 9 / 495 في الأطعمة : باب القثاء ، ومسلم ( 2044 ) في الأشربة من
طريق إبراهيم بن سعد ، عن أبيه قال : سمعت عبد الله بن جعفر قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل الرطب
بالقثاء .