الرزاق ، حدثنا معمر ، قال : سمع الزهري من ابن عمر حديثين .
قلت : وروى عن سهل بن سعد ، وأنس بن مالك ، ولقيه بدمشق ،
والسائب بن يزيد ، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن
لبيد ، وسنين أبي جميلة ، وأبي الطفيل عامر ، وعبد الرحمن بن أزهر ، وربيعة بن
عباد الديلي ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، ومالك بن أوس بن الحدثان ، وسعيد بن
المسيب ، وجالسه ثماني سنوات ، وتفقه به ، وعلقمة بن وقاص ، وكثير بن
العباس ، وأبي أمامة بن سهل ، وعلي بن الحسين ، وعروة بن الزبير ، وأبي إدريس
الخولاني ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعبد الملك بن مروان ، وسالم بن عبد الله ،
ومحمد بن جبير بن مطعم ، ومحمد بن النعمان بن بشير ، وأبي سلمة بن عبد
الرحمن ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وعثمان بن إسحاق العامري ، وأبي
الأحوص مولى بني ثابت ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، والقاسم بن
محمد ، وعامر بن سعد ، وخارجة بن زيد بن ثابت ، وعبد الله بن كعب بن مالك ،
وأبي عمر رجل من بلي له صحبة ، وأبان بن عثمان .
فحديثه عن رافع بن خديج ، وعبادة بن الصامت مراسيل ، أخرجها
النسائي ، وله عن أبي هريرة في جامع الترمذي .
قال عبد الرزاق : أنبأنا معمر ، عن الزهري ، قال : كتب عبد الملك إلى
الحجاج ، اقتد بابن عمر في مناسكك ، قال : فأرسل إليه يوم عرفة ، إذا أردت أن
تروح فآذنا ، قال : فجاء هو وسالم وأنا معهما حين زاغت الشمس ، فقال : ما
يحبسه ، فلم ينشب أن خرج الحجاج ، فقال : إن أمير المؤمنين ، كتب إلي أن
أقتدي بك ، وآخذ عنك . قال : إن أردت السنة ، فأوجز الخطبة والصلاة ، قال
الزهري : وكنت يومئذ صائما ، فلقيت من الحر شدة .
قلت : حدث عنه عطاء بن أبي رباح ، وهو أكبر منه ، وعمر بن عبد العزيز ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 327
مساهمون: الذهبي
ص٣٢٧