كالبراء وأبي جحيفة وعمرو بن حريث . وقد دخل على أم المؤمنين عائشة وهو
صبي ، ولم يثبت له منها سماع ، على أن روايته عنها في كتب أبي داود
والنسائي والقزويني ، فأهل الصنعة يعدون ذلك غير متصل مع عدهم كلهم
لإبراهيم في التابعين ، ولكنه ليس من كبارهم ، وكان بصيرا بعلم ابن مسعود ،
واسع الرواية ، فقيه النفس ، كبير الشأن ، كثير المحاسن ، رحمه الله تعالى .
روى عنه الحكم بن عتيبة ، وعمرو بن مرة ، وحماد بن أبي سليمان
تلميذه ، وسماك بن حرب ، ومغيرة بن مقسم تلميذه ، وأبو معشر بن زياد بن
كليب ، وأبو حصين عثمان بن عاصم ، ومنصور بن المعتمر ، وعبيدة بن
معتب ، وإبراهيم بن مهاجر ، والحارث العكلي ، وسليمان الأعمش ، وابن
عون ، وشباك الضبي ، وشعيب بن الحبحاب ، وعبيدة بن معتب ( 1 ) ، وعطاء
ابن السائب ، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء المحاربي ، وعبد الله بن شبرمة ،
وعلي بن مدرك ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، وهشام بن عائذ الأسدي ،
وواصل بن حيان الأحدب ، وزبيد اليامي ، ومحمد بن خالد الضبي ، ومحمد
ابن سوقة ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبو حمزة الأعور ميمون ، وخلق سواهم .
قال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،
وقد أدرك منهم جماعة ، ورأى عائشة .
وكان مفتي أهل الكوفة هو والشعبي في زمانهما ، وكان رجلا صالحا ،
فقيها ، متوقيا ، قليل التكلف وهو مختف من الحجاج .
روى أبو أسامة ، عن الأعمش ، قال : كان إبراهيم صيرفي الحديث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سبق ذكره قبل سطرين .
( 2 ) أورده أبو نعيم في الحلية 4 / 219 ، 220 مطولا .