سمع عمران بن حصين ، وأبا هريرة ، وابن عباس .
روى عنه أيوب السختياني ، وقتادة ، وبهز بن حكيم ، وعوف الأعرابي ،
وآخرون .
وثقه النسائي وغيره .
صح أنه قرأ في صلاة الفجر فلما قرأ : ( فإذا نقر في الناقور ) [ المدثر : 8 ]
خر ميتا . وكان ذلك في سنة ثلاث وتسعين .
أخبرنا إسحاق بن طارق ، أنبأنا ابن خليل ، أنبأنا أبو المكارم اللبان ،
أنبأنا أبو علي المقرئ ، أنبأنا أبو نعيم ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا معاذ
ابن المثنى ، حدثنا إبراهيم بن أبي سويد الذارع ، حدثنا صالح المري ، عن
قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن ابن عباس ، قال : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : أي
العمل أحب إلى الله ؟ فقال : " الحال المرتحل " قال : يا رسول الله ، وما الحال
المرتحل ؟ قال : " صاحب القرآن ، يضرب في أوله حتى يبلغ آخره ، وفي آخره حتى
يبلغ أوله " ( 1 ) .
وكذا رواه يعقوب الحضرمي ، وزيد بن الحباب ، عن صالح ، وهو
لين .
عتاب بن المثنى القشيري ، حدثنا بهز بن حكيم ، قال : صلى بنا زرارة
في مسجد بني قشير ، فقرأ : ( فإذا نقر في الناقور ) [ المدثر : 8 ] فخر ميتا ،
فكنت فيمن حمله إلى داره ، وقدم الحجاج البصرة وهو يقص في داره ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الحلية 2 / 260 ، وإسناده ضعيف لضعف صالح المري .
( 2 ) الحلية 2 / 258 ، 259 .