أخيه عبد المجيد بن سهيل ، وابن أخيه زرارة بن مصعب ، وعروة ، وعراك بن
مالك ، والشعبي وسعيد المقبري ، وعمرو بن دينار ، وعمر بن عبد العزيز ،
ونافع العمري ، والزهري ، ويحيى بن أبي كثير ، وسلمة بن كهيل ، وبكير بن
الأشج ، وسالم أبو النضر ، وأبو الزناد وأبو طوالة ، وصفوان بن سليم ، وعبد
الله بن الفضل الهاشمي ، وعبد الله بن أبي لبيد ، وشريك بن أبي نمر ، وأبو
حازم الأعرج وصالح بن محمد بن زائدة ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ،
وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد ، وأخوه عبد ربه بن سعيد ، وعثمان بن أبي
سليمان بن جبير بن مطعم ، ومحمد بن أبي حرملة ، ومحمد بن عمرو بن
علقمة ، ونوح بن أبي بلال ، وخلق كثير .
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين : ( 1 ) كان ثقة ، فقيها ، كثير
الحديث ، وأمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ، من أهل دومة الجندل ،
أدركت حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي أول كلبية نكحها قرشي .
وأرضعته أم كلثوم ، فعائشة خالته من الرضاعة ( 2 ) .
وروى الزهري ، عن أبي سلمة ، قال : لو رفقت بابن عباس ،
لاستخرجت منه علما كثيرا ( 3 ) .
قال سعد بن إبراهيم : كان أبو سلمة يخضب بالسواد ( 4 ) .
شعبة : عن أبي إسحاق ، قال : أبو سلمة في زمانه خير من ابن عمر في
زمانه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في الطبعة التي قدم لها د . إحسان عباس من الطبقات ، معدود في الطبقة الأولى من
تابعي المدينة ، انظر طبقات ابن سعد 5 / 155 و 157 ، ثم انظر 2 / 89 وابن عساكر 9 / 49 آ .
( 2 ) انظر أخبار القضاة 1 / 117 .
( 3 ) المعرفة والتاريخ 1 / 559 ولفظه : " لو وقفت " وانظر ابن عساكر نسخة ( ع ) 9 / 150 ب .
( 4 ) ابن سعد 5 / 156 .
( 5 ) ابن عساكر نسخة ( ع ) 9 / 150 ب .