اللهم ارزقني ، وقد علم أن الله لا يمطر عليه ذهبا ولا دراهم ، وإنما يرزق
بعضهم من بعض ، فمن أعطي شيئا ، فليقبل ، فإن كان غنيا ، فليضعه في ذي
الحاجة ، وإن كان فقيرا ، فليستعن به .
قال إسماعيل بن عبيد الله : كان عبد الملك بن مروان جالسا في صخرة
بيت المقدس ، وأم الدرداء معه جالسة ، حتى إذا نودي للمغرب قام ( 1 ) وقامت
تتوكأ على عبد الملك حتى يدخل بها المسجد ، فتجلس مع النساء ، ويمضي
عبد الملك إلى المقام يصلي بالناس .
وعن يحيى بن يحيى الغساني ، قال : كان عبد الملك بن مروان كثيرا ما
يجلس إلى أم الدرداء في مؤخر المسجد بدمشق .
وعن عبد ربه بن سليمان ، قال : حجت أم الدرداء في سنة إحدى
وثمانين .
101 - أبو البختري ( * 1 ) ( ع )
الطائي ، مولاهم ، الكوفي الفقيه ، أحد العباد ، اسمه سعيد بن
فيروز .
حدث عن أبي برزة الأسلمي ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي سعيد
الخدري ، وطائفة . وأرسل عن علي ، وابن مسعود .
روى عنه : عمرو بن مرة ، وعطاء بن السائب ، ويونس بن خباب ، ويزيد
ابن أبي زياد ، وحبيب بن أبي ثابت .
هامش
( 1 ) في الأصل ( قامت ) وهو تصحيف .
( * 1 ) طبقات ابن سعد 6 / 292 ، طبقات خليفة ت 1107 ، تاريخ البخاري 3 / 506 ، الجرح
والتعديل القسم الأول من المجلد الثاني 54 ، الحلية 4 / 379 ، تهذيب الكمال ص 502
و 1583 ، تاريخ الاسلام 3 / 316 ، العبر 1 / 96 ، تذهيب التهذيب 2 / 26 آ ، تهذيب التهذيب 4 / 72 ،
خلاصة تذهيب التهذيب 142 ، شذرات الذهب 1 / 92 .