الحباب الكعبية ، ثم إنه تزوج بها . وقيل : كان أخا للحسين رضي الله عنه
من الرضاعة .
وكان يكون بقديد وقع بين أمه وبين لبنى فأبعضتها ، فما زالت تتحيل
حتى طلق لبنى ، وقال لامه : أما إنه آخر عهدك بي ، وعظم به فراق أهله ،
وجهده .
وهو القائل :
وكل ملمات الزمان وجدتها سوى فرقه الأحباب هينة الخطب ( 1 )
ونظمه في الذروة العليا ، رقة ، وحلاوة ، وجزالة . وكان في دولة
يزيد .
141 - أسماء بن خارجة *
ابن حصن بن حذيفة بن بدر الأمير أبو حسان . وقيل : أبو هند ،
هامش
( 1 ) البيت في " الأغاني " 9 / 189 ، و " مجالس ثعلب " 1 / 237 ، من قصيدة مطلعها :
أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا * ويا حسرتا ماذا تغلغل في القلب .
وأورد أبو تمام في باب النسيب من " حماسته " 3 / 222 بشرح التبريزي : ثلاثة أبيات ، أولها
البيت الذي ذكره المصنف ، وبعده :
وقلت لقلبي حسين لج به الهوى * وكلفني ما لا أطيق من الحب
ألا أيها القلب الذي قاده الهوى * أفق لا أقر الله عينك من قلب
ولم ينسبها لاحد .
* المحبر : 154 ، مشاهير علماء الأمصار : ت 532 ، الكامل 4 / 260 ، تاريخ الاسلام
2 / 385 ، فوات الوفيات 1 / 168 ، 169 ، البداية والنهاية 9 / 43 ، النجوم الزاهرة 1 / 179 ،
تهذيب ابن عساكر 3 / 44 ، 49 .