وعظم ، ثم عزل ، وسجن مدة ، ثم أطلق ورتب مشرفا في أعمال السواد ،
ثم ولي تدريس النظامية ، ثم عزل ، ثم لما عزل قاضي القضاة ابن مقبل من
تدريس المستنصرية سنة ثلاث وثلاثين وليها الزنجاني .
وأنبأني ظهير الدين علي الكازروني ( 1 ) قال : الذين قتلوا صبرا :
المستعصم في صفر سنة ست وخمسين وست مئة ، وابناه ، وأعمامه ، وعما
أبيه حسين ويحيى ، والدويدار مجاهد الدين زوج بنت صاحب الموصل ،
والملك سليمان شاه عن ثمانين سنة ، وسنجر الشحنة ، ومحمد بن قيران أمير
وألبقرا الشحنة كان ، وبلبان المستنصري ، وابن الجوزي أستاذ الدار ، وبنوه
أبو يوسف ، وعبد الكريم ، وعبد الله ، والشيخ شهاب الدين محمود بن
أحمد الزنجاني علامة وقته وله تصانيف كثيرة ، وشرف الدين ابن سكينة ،
وسمى آخرين .
242 - بنات الكامل *
أم السلطان الملك الناصر يوسف صاحب الشام ابن الملك العزيز ،
هي الصاحبة الخاتون بنت السلطان الملك الكامل محمد ابن العادل .
ماتت بالرستن ذاهبة إلى حماة في ذي القعدة سنة خمس
وخمسين .
وماتت أختها قبلها بأيام صاحبة حماة :
هامش
( 1 ) لم يرد هذا النص في المطبوع من كتابه المسمى " مختصر التاريخ " ولعله منقول من
كتابه الآخر المسمى ( روضة الأريب ) وهو تاريخ مطول تصل حوادثه إلى قبيل وفاة ابن الكازروني
( توفي سنة 697 ) فانظر مقدمة الدكتور مصطفى جواد لكتابه مختصر التاريخ ص 18 - 20 .
* أخبارهن مفصلة في " تاريخ الاسلام " ج 20 الورقة 142 ( أيا صوفيا 3013 ) .