محمد عبد الله بن إبراهيم بن سعيد بن قايد - بقاف - الهلالي المغربي
المالكي .
ولد سنة تسع وأربعين تقريبا بالريغ ، وهي ناحية جنوبية من المغرب ،
وقدم مصر شابا فتفقه ، وأجاز له السلفي ، وسمع من ابن بري ، وابن
عوف ، وأبي محمد الشاطبي ، سمع منه " الموطأ " . وقيل : الريغ من عمل
قسطيلية من بلاد الجريد . وله مصنف جليل في علم اللغة ، وكان يكتب
طريقة المغاربة وطريقة المشارقة .
روى عنه المنذري ، وابن العمادية ، والدمياطي ، وآخرون .
تفقه بأبي القاسم بن جارة ، وبعلي الطوسي ، وابن أبي المنصور ،
وكان تقيا ورعا عادلا لا تأخذه في الله لومة لائم ، كان الكامل يفتخر به ويعتقد
بركته . ولي الخطابة والقضاء من غير طلب ، ثم بعد دهر عزل نفسه من
الخطابة ، ثم ترك القضاء وقال : دعوني أخدم ربي ، وقيل : إنه أطبق الدواة
وقال : اللهم إن كنت تعلم أني داجيت في حكم فأحرقني به في جهنم ، وإن
كنت تعلم أنه عمل علي في حكم فأنت أولى من عذر .
وبقي في القضاء أزيد من أربعين سنة .
وتوفي في الثامن والعشرين من ربيع الآخر سنة خمس وأربعين وست
مئة بعد تركه القضاء بسنة .
184 - ابن مطروح *
الإمام الكبير صاحب النظم الفائق ، جمال الدين يحيى بن عيسى بن
هامش
* مرآة الزمان : 8 / 788 - 789 ( وجعله في وفيات سنة 650 ) ، عقود الجمان في
شعراء هذا الزمان لابن الشعار الموصلي ( أسعد أفندي 2330 ) ج 10 الورقة : 5 / أ ، ذيل
الروضتين لأبي شامة : 187 ، وجعل وفاته سنة 650 ، وفيات الأعيان : 6 / 258 - 266 الترجمة
811 ، صلة التكملة للحسيني : الورقة 65 ، تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20
الورقة 99 ، العبر : 5 / 204 ، عيون التواريخ لابن شاكر الكتبي : 20 / 54 - 61 ، العسجد
المسبوك : 585 ، النجوم الزاهرة 7 / 24 ( في حوادث ووفيات سنة 649 ) وترجم له في 7 / 27
( في حوادث ووفيات سنة 650 ) ، حسن المحاضرة 1 / 567 الترجمة 48 وجعل وفاته سنة
654 ، شذرات الذهب 5 / 247 - 248 .