القاسم الدولعي ، ومكي بن علي الحربي ، وأبي الفتح بن شاتيل ، ونصر بن
منصور النميري ، سمع منه خطب ابن نباتة : أخبرنا ابن نبهان .
159 - الكمال *
إسحاق بن أحمد المعري ( 1 ) المفتي الأوحد معيد الرواحية عند ابن
الصلاح ، من العلماء العاملين .
قال أبو شامة : ( 2 ) كان عالما زاهدا متواضعا مؤثرا .
قلت : تصدر للإفادة والفتوى مدة ، وتفقه به جماعة ، وكان قدوة في
الورع ، عرضت عليه مناصب ، فامتنع ، وقال : في البلد من يقوم مقامي ،
وكان يدمن الصوم ، ويتصدق بثلث جامكيته ، ويؤثر رحمه ، وكان في كل
رمضان يكتب ختمة ويوقفها . مرض بالبطن أربعين يوما ، وتوفي وله نيف
وستون سنة ، وكان أسمر طويلا . كان شيخنا البرهان الإسكندراني يعظمه
ويصف شمائله .
ومات في ذي القعدة سنة خمسين ( 3 ) وست مئة ، فمات يومئذ كبير
هامش
* ذيل الروضتين لأبي شامة : 187 ، تاريخ الاسلام للذهبي ( أيا صوفيا 3013 ) ج 20
الورقة 101 ، العبر للذهبي : 5 / 205 ، الوافي بالوفيات : 8 / 403 ، الترجمة 3847 ،
طبقات الشافعية الكبرى للسبكي : 8 / 126 الترجمة 1114 ، طبقات الأسنوي 1 / 141 الترجمة
127 ، الدارس في أخبار المدارس للنعيمي 1 / 21 ، 25 ، 274 ، شذرات الذهب : 5 /
249 - 250 .
( 1 ) المعري هكذا ضبطه الذهبي بخطه في تاريخ الاسلام وكذا ورد في العبر ، وقد
تصحفت هذه النسبة بفعل النساخ : ففي ذيل الروضتين والوافي وردت بلفظ ( المقرئ ) وفي
طبقات الشافعية للسبكي وللأسنوي وشذرات الذهب والبداية والنهاية وغيرها وردت ( المغربي ) .
( 2 ) ذيل الروضتين : 187
( 3 ) في تاريخ الاسلام أنه توفي في ثمان وعشرين من ذي القعدة سنة خمسين وست مئة وفي
البداية والنهاية أدرج اسمه ضمن المتوفين في سنة ست وخمسين وست مئة ( البداية والنهاية 13 /
213 ) .