وأبي الفتح ابن البطي ، وعمر بن عبد الله الحربي ، والحسن بن جعفر
المتوكلي ، وأحمد بن المقرب ، ومقبل ابن الصدر ، وعمر بن بنيمان ،
ومسعود بن شنيف ، وجماعة .
وأجاز له المفتي أبو عبد الله الرستمي ، ومسعود الثقفي ، ومحمود
فورجه ، وإسماعيل بن شهريار ، وعلي بن أحمد اللباد ، وأبو جعفر محمد
ابن الحسن الصيدلاني ، وعدة ( 1 ) .
وروى الكثير ببغداد ، وبحلب ، ودمشق ، والكرك . واشتهر اسمه
وبعد صيته .
وروى عنه خلائق منهم : ابن النجار ، وابن الدبيثي ، والضياء ، وابن
النابلسي ، وابن هامل ، وابن الصابوني ، والشهاب ابن الخرزي ( 2 ) ، وابن
الظاهري ، وأبو الحسين اليونيني ، والمجد بن المهتار ، وبهاء الدين ابن
النحاس ، وأبو محمد المكبر ، وعيسى المطعم ، وعلي بن هارون ، والفخر
ابن عساكر ، ومحمد بن قايماز ، ومحمد بن يوسف الأربلي ، وإبراهيم ابن
الحبوبي ، وعمر بن إبراهيم العقربائي ( 3 ) ، وإسماعيل بن مكتوم ، وعبد
الاحد بن تيمية ، والقاضي تقي الدين ، وهدية بنت عسكر ، والقاسم بن
عساكر ، وزينب بنت شكر ، وأحمد بن أبي طالب الدير مقرني ، وأحمد بن
عازر ، وخلق سواهم .
هامش
( 1 ) ذكر السيد مرتضى الزبيدي صاحب " التاج " جميع شيوخه بالسماع والإجازة ، في ورقة
كبيرة وبخط دقيق بورقة طيارة وضعت بين الورقتين 174 - 175 من مخطوطة " ذيل التقييد "
للفاسي التي بدار الكتب المصرية ، وفيها فوائد جمة .
( 2 ) في الأصل : " الخزري " وليس بشئ ، وقيده مجودا الذهبي بخطه في تاريخ
الاسلام .
( 3 ) نسبة إلى عقرباء ، اسم مدينة الجولان بالشام .