وسمع من أبي الفتح بن البطي ، وأحمد بن محمد الكاغدي ، وعلي
ابن تاج القراء ، وأحمد بن عبد الغني الباجسرائي ، ويحيى بن ثابت ، وأبي
بكر بن النقور ، ونفيسة البزازة ، وهبة الله بن يحيى البوقي ، وجماعة .
وطال عمره ، وبعد صيته ، وقد حدث بدمشق وحلب في سنة إحدى
وعشرين وست مئة ، ورجع إلى بغداد وبقي إلى هذا الوقت ، وتكاثر عليه
الطلبة .
حدث عنه ابن نقطة ، والبرزالي ، والضياء ، وابن النجار ، والمحب
عبد الله ، وموسى بن أبي الفتح ، وعبد الرحيم ابن الزجاج ، ومحيي الدين
يحيى ابن القلانسي ، والمدرس كمال الدين إبراهيم ابن أمين الدولة ، وتقي
الدين ابن الواسطي وأخوه ، وعز الدين ابن الفراء ، والتقي بن مؤمن ،
ومجد الدين ابن العديم ، وفتاه بيبرس ، ومحيي الدين ابن النحاس ، وابن
عمه أيوب ، ومجد الدين ابن الظهير ، وأحمد بن محمد ابن العماد ، وعبد
الكريم بن المعذل ، وعلي بن عبد الدائم ، وعلي بن عثمان الطيبي ، وعدد
كثير .
وبالإجازة عدة .
قال ابن نقطة : سماعه صحيح .
وقال ابن الحاجب : كان شيخا سهلا سمحا ، ضحوك السن ، له
أصول يحدث منها ، وكان سليم الباطن ، مشتغلا بصنعته ، إلا أنه كان
بتشيع ، ولم يظهر منه إلا الجميل .
وقال ابن الساعي : رتب مسمعا بمشيخة المستنصرية في ذي القعدة
سنة إحدى وأربعين وست مئة - يعني بعد ابن القبيطي .
سير أعلام النبلاء — صفحة 149
مساهمون: الذهبي
ص١٤٩