وتوفي بحران في ثاني شهر جمادي الأولى سنة اثنتي عشرة وست
مئة ، وله ست وسبعون سنة .
وفيها مات شيخ الصعيد الامام القدوة أبو الحسن علي بن حميد ابن
الصباغ ، ومسند العراق أبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا ، والشيخ
كمال الدين أبو الفتوح محمد بن علي ابن الجلاجلي السفار ، ومسند مكة
يحيى بن ياقوت الفراش ، والمسندون ببغداد : أبو العباس أحمد بن يحيى
ابن الدبيقي البزاز ، وأحمد بن إبراهيم ابن السباك الصوفي ، وأبو الفضل
عبيد الله بن أحمد بن هبة الله المنصوري ، وأبو القاسم موسي بن سعيد بن
الصيقل الهاشمي ، وأبو الفضل سليمان بن محمد بن علي الموصلي رحمهم
الله .
أخبرنا يحيى بن أبي منصور الفقيه في كتابه أخبرنا الحافظ عبد القادر
ابن عبد الله ، أخبرنا مسعود بن الحسن ، أخبرنا إبراهيم بن محمد الطيان
ومحمد بن أحمد السمسار ، قالا : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله التاجر ، حدثنا
الحسين بن إسماعيل القاضي حدثنا ابن أبي مذعور ، حدثنا يزيد بن زريع ،
حدثنا روح بن القاسم ، حدثنا محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : أتيت
أبا بكر أسأله فمنعني ، ثم أتيته أسأله فمنعني ، فقلت : إما أن تبخل وإما أن
تعطيني ، فقال : أتبخلني ! وأي داء أدوأ من البخل ؟ ما أتيتني من مرة إلا
وأنا أريد أن أعطيك ألفا ، قال : فأعطاني ألفا وألفا وألفا . إسناده قوي .
قرأت على علي بن أبي بكر البحتري ، وإسماعيل بن ركاب المعلم :
أخبركما أحمد بن عبد الدائم ، أخبرنا عبد القادر الحافظ ، أخبرنا الحسن بن
العباس ، أخبرنا أبو عمر وعبد الوهاب بن محمد ، أخبرنا أبي أبو عبد الله بن
مندة ، أخبرنا محمد بن القاسم بن كوفي ، حدثنا يحيى بن واقد الطائي ،
سير أعلام النبلاء — صفحة 74
مساهمون: الذهبي
ص٧٤