ودفن عند أحمد بن حنبل ، فقيل : إنه دفن معه في قبره ، فعل ذلك الرعاع ،
فقبض على من فعل ذلك وعوقب وحبس ، ثم نبش أبو صالح ليلا بعد أيام
ودفن رحمه الله وحده .
وقد روى عنه بالإجازة الفخر بن عساكر ، وإبراهيم بن حاتم ، وفاطمة
بنت سليمان ، والقاضي الحنبلي ، وسعد الدين ، وعيسى المطعم ، وأبو
بكر بن عبد الدائم ، وأبو العباس ابن الشحنة ، وأبو نصر ابن الشيرازي ،
وآخرون .
أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بقراءتي : أخبركم نصر بن عبد
الرزاق ، أخبرتنا فاطمة بنت علي الوقاياتي سنة تسع وستين وخمس مئة ،
قالت : أخبرنا أحمد بن المظفر التمار ، أخبرنا أبو القاسم الحرفي ( 1 ) ،
أخبرنا حمزة بن محمد الدهقان ، حدثنا محمد بن عيسى بن حيان ، حدثنا
شعيب بن حرب ، حدثنا شعبة ، حدثنا محل ( 2 ) الضبي ، سمعت عدي بن
حاتم يحدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا
فبكلمة طيبة " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بضم الحاء المهملة وسكون الراء ، هذه النسبة للبقال ببغداد ولمن يبيع الأشياء التي
تتعلق بالبقالين ، وهو أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن الحسين الحرفي ، بغدادي روى عنه
الخطيب ، وقال : كان صدوقا غير أن بعض سماعه من النجاد كان مضطربا .
( 2 ) محل بن محرز الضبي الكوفي ، أخرج له البخاري في خلق أفعال العباد ، وهو شيخ لا
بأس به ، مات سنة 153 .
( 3 ) حديث صحيح أخرجه البخاري ( 3595 ) في المناقب عن محمد بن الحكم عن النضر
ابن شميل ، عن إسرائيل ، عن سعد أبي مجاهد الطائي ، عن محل بن خليفة الطائي ، وفي الزكاة
( 1413 ) عن عبد الله بن محمد ، عن أبي عاصم ، عن سعدان بن بشر ، عن أبي مجاهد
الطائي ، به . ورواه النسائي في الزكاة ( 5 / 74 - 75 ) عن نصر بن علي الجهضمي ، عن خالد
ابن الحارث الهجيمي ، عن شعبة ، عن محل ، به مختصرا .