المعالي محمد بن علي القرشي ، وعبدان بن زرين الملقن ، والبهجة علي
ابن عبد الرحمن الصوري ، وأبي القاسم الخضر بن عبدان الأزدي ، ونصر
ابن أحمد بن مقاتل . وتفرد في وقته .
وأجاز له أبو عبد الله ابن السلال ، وعلي بن الصباغ ، وأبو محمد سبط
الخياط ، وأبو الفضل الأرموي ، ومحمد بن أحمد الطرائفي ، وأبو الفتح
الكروخي ، وعدة .
حدث عنه البهاء عبد الرحمن ، والضياء محمد ، والسيف ابن
المجد ، والزكي البرزالي ، وأحمد بن يوسف الفاضلي ، والشمس ابن
الكمال ، والتقي ابن الواسطي ، وأخوه محمد ، والعز ابن الفراء ، والعز ابن
العماد ، والتقي بن مؤمن ، والخضر بن عبدان ، - وجدنا سماعه منه - ، وأبو
المعالي الأبرقوهي .
قال عمر بن الحاجب : كان رجلا صالحا كثير الخير والتلاوة ، رطب
اللسان بالذكر ، محبا للطلبة ، كريم النفس ، ومتع بحواسه ، ثم انحطم
لموت ابنه وأقعد وثقل سمعه قليلا ، وكان بالمزة .
مات في ثالث ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وست مئة .
ومات أخوه أبو ( 1 ) يعلى حمزة بن أبي لقمة الفقيه في رمضان سنة ست
عشرة من أبناء الثمانين ، كان الأصغر ، روى عنه الزكي البرزالي ومحمد
وعمر ابنا القواس . حدث عن الخضر بن عبدان وغيره .
هامش
( 1 ) تكملة المنذري : 2 / الترجمة 1698 ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة 225 ( باريس
1582 ) ، والنجوم الزاهرة : 6 / 247 .