وبها توفي في ربيع الآخر ( 1 ) سنة اثنتين وعشرين وست مئة .
144 - الخفيفي *
الامام القدوة حجة الدين أبو طالب عبد المحسن بن أبي العميد بن
خالد الخفيفي الأبهري الشافعي الصوفي .
تفقه بهمذان على أبي القاسم بن حيدر ، وعلق " التعليقة " عن
الفخر النوقاني . وسمع بأصبهان من أحمد بن ينال الترك ، وأبي موسى
المديني ، وببغداد من أبي الفتح بن شاتيل ، ونصر الله القزاز ، وبأبهر من
عبد الكافي الخطيب ، وبهمذان من عبد الرزاق بن إسماعيل القومساني ،
وعبد المنعم بن الفراوي ، وبدمشق من عبد الرحمن بن علي ابن الخرقي ،
وبمصر من أبي القاسم البوصيري ، وبالثغر من القاضي الحضرمي ، وبمكة
من محمود بن عبد المنعم القلانسي ، وبواسط من ابن الباقلاني ، وكان كثير
هامش
( 1 ) في الثاني منه ، كما ذكر المنذري .
* تاريخ ابن الدبيثي ، الورقة 184 ( باريس 5922 ) ، وتكملة المنذري : 3 / الترجمة
2147 ، ووقع فيه ضبط " الخفيفي " بضم الخاء المعجمة ، وهو وهم مني كأنني ذهلت عنه ،
وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة 44 - 45 ( أيا صوفيا 3012 ) ، والعبر : 5 / 99 - 100 ،
والمختصر المحتاج إليه ، الورقة 87 ، وطبقات السبكي : 5 / 132 ، والعقد المذهب لابن
الملقن ، الورقة 250 ، والعقد الثمين للفاسي ، 5 / 493 - 495 ونقل عن ابن النجار وفاته في
الثامن من صفر ثم نقل عن المنذري والقطب القسطلاني التاريخ المذكور أعلاه ، وقال : " وذكر
القطب القسطلاني أنه حضر دفنه بمقابر الصوفية ، يعني المعلى " ، وشذرات الذهب : 5 /
115 . وتوهم محيي الدين القرشي فذكره في الجواهر المضية وظنه حنفيا ناقلا عن الذهبي ولم
يذكر منه غير اسمه الأول ( 1 / 329 ) قال التميمي في الطبقات السنية : " والذي رأيته في العبر
للذهبي في حوادث ( كذا ) السنة المذكورة يدل على أن عبد المحسن المذكور ليس بحنفي
المذهب فإنه قال : وحجة الدين الخفيفي أبو طالب عبد المحسن بن أبي العميد الأبدي الشافعي
الصوفي . . . إلى آخره ، وكأن الخفيفي تصحف على صاحب الجواهر بالحنفي - والله تعالى
أعلم " .