وقال عمر بن الحاجب : كان ظريفا رق حاله واستولى عليه المرض في
آخر عمره إلى أن توفي ليلة الجمعة أول جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة وست
مئة وكان آخر أولاد أبيه وفاة ، وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، قال لي أبو
عبد الله البرزالي : عنده دعابة .
قلت : سمعت من طريقه المنتقى من أجزاء " المخلص " ، والثاني
من " حديث زغبة " ، ومنتقى من " مسند عبد بن حميد " و " جزء أبي
الجهم " .
100 - ابن طاووس *
الشيخ المعمر المسند الأمين سديد الدين أبو محمد هبة الله بن أبي
طالب الخضر بن هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن طاووس البغدادي الأصل
الدمشقي .
من بيت العلم والرواية .
ولد سنة سبع وثلاثين ، وخمس مئة في ربيع الأول . وسمع في الخامسة
من الفقيه نصر الله بن محمد المصيصي ، وسمع من ناصر بن محمد
القرشي ، والخضر بن عبدان ، وعلي بن سليمان المرادي ، ونصر بن أحمد
ابن مقاتل ، وأبي القاسم بن البن ، وأبي طاهر السلفي ارتحل إليه .
وكان عسرا في الرواية لا يحدث إلا من أصل ، وكان كثير التلاوة ،
ولم يكن يدري فن الحديث .
هامش
* تكملة المنذري : 3 / الترجمة 1810 ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة 250 - 251
( باريس 1582 ) ، والعبر : 5 / 76 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 252 ، وتاريخ ابن الفرات : 1 /
الورقة 26 ، وشذرات الذهب : 5 / 83 .