تفقه بظفار على الفقيه محمد بن حماد ، وغيره .
وركب البحر إلى كيش والبصرة ، وارتحل إلى أصبهان ، فأقام بها
مدة ، وتفقه على أبي السعادات الفقيه . وسمع من أبي المطهر القاسم بن
الفضل الصيدلاني ، ورجاء بن حامد ، وإسماعيل بن شهريار ، وعبد الله بن
علي الطامذي ، ومحمد بن سهل المقرئ ، وعبد الجبار بن محمد بن علي
ابن أبي ذر الصالحاني ، وهبة الله بن حنة ( 1 ) ، ومعمر بن الفاخر ، وعدة .
وببغداد من أبي محمد ابن الخشاب ، وشهدة ، وبالثغر ( 2 ) من السلفي ،
وبمكة من أبي محمد المبارك بن الطباخ .
وحدث بدمشق وبمصر .
حدث عنه الضياء ، وابن خليل ، والبرزالي ، والمنذري ، والشهاب
القوصي ، والتقي اليلداني ، ومحمد بن علي النشبي ، وجماعة .
قال المنذري ( 3 ) : كانت أصوله أكثرها باليمن ، وهو أحد من يفهم هذا
الشأن ممن لقيته ، وكان عارفا باللغة معرفة حسنة ، كثير التلاوة ، كثير التعبد
والانفراد .
وقال عمر بن الحاجب : كان أبو نزار إماما عالما حافظا ثقة أديبا شاعرا
حسن الخط ذا دين وورع . مولده بشبام ( 4 ) من قرى حضرموت . مات في
ثاني عشر جمادى الآخرة سنة تسع وست مئة .
هامش
( 1 ) قيده الذهبي في المشتبه : 212 .
( 2 ) يعني : ثغر الإسكندرية .
( 3 ) التكملة : 2 / الترجمة : 1246 .
( 4 ) بكسر الشين المعجمة : انظر معجم البلدان .