كان أبو سعد الزوزني متسمحا ، فرأيته في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟
قال : غفر لي . قلت : فأين أنت ؟ قال : في الجنة ( 1 ) . قال ابن ناصر : لو
حدثنيه غيري ما صدقته .
قال ابن الجوزي ( 2 ) : مات في شعبان سنة ست وثلاثين وخمسين مئة .
وفيها مات شيخ الحنفية العلامة أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن عمر
ابن عبد العزيز بن مازة البخاري الحنفي ( 3 ) ، ومحدث بغداد أبو القاسم
إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ( 4 ) ، وزاهد الأندلس أبو العباس أحمد بن
محمد بن موسى ابن العريف الصنهاجي الصوفي المقرئ ( 5 ) ، وفقيه مرو أبو
إسحاق إبراهيم بن أحمد المروروذي ( 6 ) ، والحسين بن أحمد بن فطيمة
البيهقي ( 7 ) ، وعبد الجبار بن محمد الخواري ( 8 ) ، والزاهد أبو الحكم بن
برجان ( 9 ) الإشبيلي ، وشرف الاسلام أبو القاسم عبد الوهاب ( 10 ) بن الشيخ
أبي الفرج الحنبلي ، والعلامة أبو عبد الله محمد بن علي المازري ( 11 )
هامش
( 1 ) أورد هذا الخبر ابن الجوزي في " المنتظم " 10 / 98 .
( 2 ) في " المنتظم " 10 / 98 .
( 3 ) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم ( 57 ) .
( 4 ) تقدمت ترجمته في هذا الجزء برقم ( 13 ) .
( 5 ) سترد ترجمته برقم ( 68 ) .
( 6 ) مترجم في الأنساب 9 / 325 ( الفلخاري ) نسبة إلى فلخار من قرى مرو الروذ ، معجم
البلدان 4 / 272 ، 273 ، اللباب 2 / 438 ، طبقات السبكي 7 / 31 ، 32 ، طبقات الأسنوي
2 / 390 ، 391 ، طبقات ابن هداية الله 204 ، 205 وتحرفت نسبته فيه إلى المروزي .
( 7 ) سترد ترجمته برقم ( 37 ) .
( 8 ) سترد ترجمته برقم ( 43 ) .
( 9 ) سترد ترجمته برقم ( 44 ) .
( 10 ) سترد ترجمته برقم ( 63 ) .
( 11 ) سترد ترجمته برقم ( 64 ) .