مولده في جمادى الأولى سنة ستين وأربع مئة .
وسمع من جده أبي القاسم في الخامسة ، ومن جدته فاطمة بنت
الدقاق ، ومن أبيه ، وعميه أبي سعد وأبي منصور ، ومن أبي سهل الحفصي
صاحب الكشميهني ، سمع منه في سنة 465 " صحيح البخاري " ، وسمع
من أبي صالح المؤذن ، وأبي نصر عبد الرحمن بن علي التاجر ، ويعقوب بن
أحمد الصيرفي ، وإسماعيل بن مسعدة ، ونصر بن علي الحاكمي ، ومحمد
ابن عبد العزيز الصفار ، وأبي بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي ،
وعدة . وسمع من الحاكمي " سنن " أبي داود ، ومن عبد الحميد بن عبد
الرحمن البحيري " مسند " أبي عوانة .
وروى الكثير ، وبعد صيته ، وارتحلوا إليه .
حدث عنه : ابن عساكر ( 1 ) ، والسمعاني ، والمؤيد بن محمد
الطوسي ، والقاسم بن عبد الله الصفار ، والمؤيد بن عبد الله القشيري ،
والمطهر بن أبي بكر البيهقي ، وأبو الفتوح محمد بن محمد البكري ، وأبو
المظفر عبد الرحيم بن السمعاني ، وخلق كثير .
أملى مجالس كثيرة ، وله أربعون حديثا ، وأخرى [ حياته ] ( 2 ) ظهر به
صمم يسمع معه إذا رفع القارئ صوته .
قال السمعاني : سمعت أصحابنا يقولون : إنه ادعى سماع
" الرسالة " من جده ، وما ظهر له عن جده إلا أجزاء أبي العباس السراج ،
هامش
( 1 ) انظر " مشيخة " ابن عساكر : ق 238 .
( 2 ) ما بين حاصرتين مستدرك لتوضيح المراد ، فقد ورد في " التحبير " 2 / 369 : وحدث
به طرش سنين في أواخر عمره . وفي " اللسان " أنه يقال : جاء في أخرى القوم ، أي في
أواخرهم .