ويضاف إليهم : الزبير : طلحة ، عبد الرحمن ، عمران بن حصين ،
أبو بكرة الثقفي ، عبادة بن الصامت ، معاوية .
ثم باقي الصحابة مقلون في الفتيا ، لا يروى عن الواحد إلا المسألة
والمسألتان .
ثم سرد ابن حزم عدة من الصحابة ، منهم : أبو عبيدة ، وأبو الدرداء ،
وأبو ذر ، وجرير ، وحسان .
مزود أبي هريرة .
حماد بن زيد : حدثنا المهاجر مولى آل أبي بكرة ، عن أبي العالية ،
عن أبي هريرة ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمرات ، فقلت : ادع لي فيهن يا
رسول الله بالبركة . فقبضهن ، ثم دعا فيهن بالبركة ، ثم قال : " خذهن
فاجعلهن في مزود ; فإذا أردت أن تأخذ منهن ; فأدخل يدك ، فخذ ، ولا
تنثرهن نثرا " .
فقال : فحملت من ذلك التمر كذا وكذا وسقا في سبيل الله ، وكنا نأكل
ونطعم ; وكان المزود معلقا بحقوي ، لا يفارق حقوي ; فلما قتل عثمان ،
انقطع ( 1 ) .
قال الترمذي : حسن غريب .
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن : أخبرنا أبو محمد بن قدامة : أخبرنا
أبو الفضل الطوسي ، وشهدة ، وتجني ( 2 ) الوهبانية ، قالوا : أخبرنا طراد
هامش
( 1 ) هو في " المسند " 2 / 352 ، و " جامع الترمذي " ( 3839 ) ، وحسنه ، وهو كما قال .
والوسق : مكيلة معلومة عندهم ، يقال : هو حمل بعير ، وهو ستون صاعا بصاع النبي صلى الله عليه وسلم .
والحقو : معقد الإزار .
( 2 ) تحرفت في المطبوع إلى " مجنى " .