ويقال : كان في الجاهلية اسمه : عبد شمس ، أبو الأسود ; فسماه
رسول الله صلى الله عليه وسلم : عبد الله ; وكناه : أبا هريرة .
والمشهور عنه أنه كني بأولاد هرة برية . قال : وجدتها ، فأخذتها في
كمي ; فكنيت بذلك .
قال الطبراني : وأمه رضي الله عنها ، هي : ميمونة بنت صبيح .
حمل عن النبي صلى الله عليه وسلم علما كثيرا طيبا مباركا فيه لم يلحق في كثرته وعن
أبي ، وأبي بكر ، وعمر ، وأسامة ، وعائشة ، والفضل ، وبصرة بن أبي
بصرة ، وكعب الحبر .
حدث عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين ; فقيل : بلغ عدد أصحابه
ثمان مئة ، فاقتصر صاحب " التهذيب " ، فذكر من له رواية عنه في كتب
الأئمة الستة ، وهم :
إبراهيم بن إسماعيل ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ، وإبراهيم بن عبد
الله بن قارظ الزهري ويقال : عبد الله بن إبراهيم وإسحاق مولى زائدة ،
وأسود بن هلال ، وأغر بن سليك ، والأغر أبو مسلم ، وأنس بن حكيم ،
وأنس بن مالك ، وأوس بن خالد .
وبسر بن سعيد ، وبشير بن نهيك ، وبشير بن كعب ، وبعجة بن عبد
الله الجهني ، وبكير بن فيروز .
وثابت بن عياض ( 1 ) ، وثابت بن قيس الزرقي ، وثور بن عفير .
وجابر بن عبد الله ، وجبر بن عبيدة ، وجعفر بن عياض ، وجمهان
هامش
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى " عباس " .