تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
فيما سواه ، إلا المسجد الحرام " فجلس الأرقم ، ولم يخرج ( 1 ) . وقد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم الأرقم يوم بدر سيفا ( 2 ) . واستعمله على الصدقة . وقد وهم أحمد بن زهير في قوله : إن أباه أبا الأرقم أسلم . وغلط أبو حاتم ، إذ قال : إن عبد الله بن الأرقم هو ابن هذا ، ذاك زهري ولي بيت المال لعثمان ; وهذا مخزومي . قيل : الأرقم عاش بضعا وثمانين سنة . توفي بالمدينة . وصلى عليه سعد بن أبي وقاص بوصيته إليه ( 3 ) . وقال عثمان بن الأرقم : توفي أبي سنة ثلاث وخمسين ، وله ثلاث وثمانون سنة ( 4 ) . له رواية في " مسند أحمد بن حنبل " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) يحيى بن عمران لم يوثقه غير ابن حبان ، وقال أبو حاتم : شيخ مدني مجهول ، وعبد الله ابن عثمان لا يعرف . وهو في " المسند " وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 907 ) ، والحاكم 3 / 504 ، من طريق العطاف بن خالد المخزومي ، عن عثمان بن عبد الله بن الأرقم ، عن جده الأرقم . . . وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . ( 2 ) أخرجه الحاكم 3 / 504 من طريق أبي مصعب الزهري ، عن يحيى بن عمران بن عثمان ، عن جده ، عن أبيه الأرقم ، وصححه ، ووافقه الذهبي ، مع أن يحيى بن عمران لم يوثقه غير ابن حبان . ( 3 ) " المستدرك " 3 / 503 . ( 4 ) " الإصابة " 1 / 41 نقلا عن ابن مندة . ( 5 ) 3 / 417 .