وقال ابن النجار : ولي قضاء واسط في سنة خمس وثمانين وأربع
مئة ، وعزل في سنة ثلاث عشرة ، ولازم الاشغال ( 1 ) بواسط ، وكان إماما
ورعا مهيبا ، لا تأخذه في الله لومة لائم .
روى عنه أهل واسط ، وكان معدودا في الأذكياء .
مات في المحرم سنة ثمان وعشرين ، وعليه تفقه فقيه الشام أبو
سعد بن أبي عصرون ( 2 ) .
وفيها توفي القدوة الزاهد أبو الوفاء أحمد بن علي الشيرازي ،
وأحمد بن علي بن حسن بن سلمويه الصوفي بنيسابور ، والطبيب
الفيلسوف أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت الداني ( 3 ) ، وأبو الحسين
سليمان بن محمد بن الطراوة نحوي زمانه ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن
خلف بن الباذش المقرئ ، وأبو القاسم هبة الله بن عبد الله الواسطي .
356 - ابن قبليل *
شيخ المالكية ، أبو جعفر أحمد بن عمر بن خلف بن قبليل ( 4 )
الهمداني الغرناطي الفقيه .
هامش
( 1 ) في تاريخ المؤلف : ولازم الإفادة بواسط .
( 2 ) وفي سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي : 47 - 48 : وسألته عن أبي علي
ابن برهون قاضي واسط ، فقال : متقدم في الفقه من أصحاب الشيخين أبي إسحاق
الشيرازي ، وأبي نصر الصباغ ، قضى بواسط بعد أبي تغلب ، فظهر من عقله وعدله وحسن
سيرته ما زاد على الظن ، وسمع الخطيب ، وابن النقور ، والصريفيني ، وابن حمدويه ، وابن
الغريق ، وأصوله حسنة ، وسماعاته صحيحة .
( 3 ) سترد ترجمته برقم ( 375 ) . * بغية الملتمس : 184 ، تكملة الصلة : 1 / 135 ، تاريخ الاسلام ، 4 :
270 / 2 ، الديباج المذهب : 1 / 220 .
( 4 ) في بغية الملتمس : قبلال .