قلت : ما ظفرت بوفاته ، لكنه حدث في سنة خمس مئة ، وانقطع
خبره .
146 - ابن أبي الصقر *
العلامة أبو الحسن محمد بن علي بن حسن بن أبي الصقر الواسطي
الكاتب ، أحد الشعراء .
وكان من كبار الشافعية ، علق المذهب بالنظامية عن الشيخ أبي
إسحاق ، فله عنه ثلاث تعليقات .
وحدث عن عبيد الله بن هارون القطان ، وعيسى بن خلف الأندلسي ،
وأخذ الأدب عن أبي غالب بن الخالة ، ومحمد بن محمد بن عيسى الخيشي
النحوي ، وسمع ببغداد من أبي بكر الخطيب ، وعاد إلى بلده ، ثم قدم
بغداد ، وحدث بها .
روى عنه : ابن ناصر ، وابن الجواليقي ، وكثير بن سماليق ، والسلفي .
وقال شيخ الذهلي : لا بأس به ، وله شعر مطبوع ( 1 ) .
هامش
* سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي : 36 ، المنتظم : 9 / 145 ، خريدة
القصر : 4 / 1 / 315 ، معجم الأدباء : 18 / 257 - 260 ، الكامل : 10 / 396 - 397 ،
وفيات الأعيان : 4 / 450 - 452 ، تتمة المختصر : 2 / 28 ، الوافي بالوفيات : 4 / 142 -
143 ، عيون التواريخ : 13 / 127 - 135 ، مرآة الزمان : 8 / 9 - 10 ، طبقات السبكي :
4 / 191 - 192 ، طبقات الأسنوي : 2 / 140 - 142 ، البداية والنهاية : 12 / 165 ، النجوم
الزاهرة : 5 / 191 ، كشف الظنون : 818 .
( 1 ) قال ابن خلكان في " الوفيات " : 4 / 450 : ورأيت له بدمشق ديوان شعر في
الخزانة الأشرفية التي في الجامع المشهور في تربته شمال الكلاسه التي هي زيادة في الجامع
الكبير ، والديوان في مجلد واحد .
ومن شعره :
من قال لي جاه ولي حشمة * ولي قبول عند مولانا
ولم يعد ذاك بنفع على * صديقه لا كان من كانا
وله في اعتذاره عن ترك القيام لأصدقائه :
علة سميت ثمانين عاما * منعتني للأصدقاء القياما
فإذا عمروا تمهد عذري * عندهم بالذي ذكرت وقاما