وسبعين ، وقيل : سنة ست وثمانين ( 1 ) .
وقال غيره : قتل في سنة تسع وسبعين ، وقيل : سنة سبع وثمانين
بخوزستان . حكى هذين القولين القاضي شمس الدين بن خلكان .
قال : قتله غلمانه ، وأخذوا ماله ، وهربوا ( 2 ) . رحمه الله .
ومن نظمه ( 3 ) :
قوض خيامك عن دار أهنت بها * وجانب الذل إن الذل مجتنب ( 4 )
وارحل إذا كانت الأوطان مضيعة ( 5 ) * فالمندل ( 6 ) الرطب في أوطانه حطب ( 7 )
وله ( 8 ) :
ولما تواقفنا ( 9 ) تباكت قلوبنا * فممسك دمع يوم ( 10 ) ذاك كساكبه
فيا كبدي ( 11 ) الحري البسي ثوب حسرة * فراق الذي تهوينه قد كساك به
هامش
( 1 ) ولذا أورده في وفيات هاتين السنتين ، انظر " المنتظم " 9 / 5 و 79 ، وتابعه على ذلك
ابن كثير في " البداية " 12 / 143 و 145 .
( 2 ) انظر " وفيات الأعيان " 3 / 306 .
( 3 ) البيان في " معجم الأدباء " 15 / 106 ، و " وفيات الأعيان " 3 / 306 ، و " تذكرة
الحفاظ " 4 / 1206 ، و " البداية والنهاية " 12 / 124 .
( 4 ) في " وفيات الأعيان " و " البداية " : يجتنب .
( 5 ) في " معجم الأدباء " : منقصة ، وفي " وفيات الأعيان " و " البداية " : وارحل إذا كان
في الأوطان منقصة .
( 6 ) المندل ، كمقعد : العود الرطب يتبخر به أو أجوده .
( 7 ) في " معجم الأدباء " : الحطب .
( 8 ) البيتان في " معجم الأدباء " 15 / 104 ، و " تذكرة الحفاظ " 4 / 1206 ، و " فوات
الوفيات " 3 / 111 ، و " النجوم الزاهرة " 5 / 116 .
( 9 ) في " معجم الأدباء " و " فوات الوفيات " : تفرقنا ، وقد تحرفت في " تذكرة الحفاظ "
إلى : توافقنا ، وفي " النجوم الزاهرة " إلى : توافينا .
( 10 ) عند ياقوت : " عند " بدل " يوم " .
( 11 ) في " فوات الوفيات " و " معجم الأدباء " : فيا نفسي .