سمع من : أبي الحسين الخفاف ، وبه ختم حديثه ، وأبي الحسين
العلوي ، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني ، وابن محمش ، وطائفة .
ارتحل إليه ابن طاهر ، وحدث عنه هو وزاهر الشحامي ، ومحمد بن
إسماعيل الشاماتي ، وأبو طالب محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي ، وسعيد
ابن الحسين الجوهري ، والحسين بن علي الشحامي ، ومحمد بن إسماعيل
ابن أحمد المقرئ ، وأبو الأسعد بن القشيري ، ومليكة بنت أبي الحسن
الفندورجي ( 1 ) ، وخلق كثير ، وأجاز للحافظ ابن ناصر .
قال ابن طاهر : رحلت من مصر لأجل الفضل بن المحب صاحب
الخفاف ، فلما دخلت ، قرأت عليه في أول مجلس جزئين من حديث
السراج ، فلم أجد لذلك حلاوة ، واعتقدت أنني نلته بلا تعب ، لأنه لم يمتنع
علي ، ولا طالبني بشئ ، وكل حديث من الجزء يساوي رحلة .
قلت : قد صنف في الوعظ ، وكان خيرا دينا ، عالما ، أثنى عليه
السمعاني .
توفي سنة ثلاث وسبعين وأربع مئة . وكان من أبناء التسعين ، رحمه
الله .
وفيها مات أبو عبد الله الحسين بن علي الأنطاكي ( 2 ) ، وصاحب اليمن
علي بن محمد الصليحي ( 3 ) ، وأبو الفتيان محمد بن سلطان بن حيوس شاعر
هامش
( 1 ) قال السمعاني : الفندورجي ، بفتح الفاء وسكون النون وضم الدال المهملة وسكون الواو
وفتح الراء وفي آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى فندورجة ، وهي قرية بنواحي نيسابور .
( 2 ) سترد ترجمته برقم ( 186 ) .
( 3 ) سبقت ترجمته برقم ( 173 ) .