الترك من السلجوقية ، له ممالك واسعة ، ومواقف مشهودة ، وترجمته في
" تاريخ الاسلام " .
وفيها مات الملك ملك الامراء ناصر الدولة حسين بن الحسن بن حسين
ابن صاحب الموصل ناصر الدولة بن حمدان ( 1 ) ، أحد الابطال ، جرت له
حروب وعجائب ، وأظهر بمصر السنة ، وكان عمالا على إقامة الدولة لبني
العباس ، وقهر العبيدية ، وتهيأت له الأسباب ، وترك المستنصر على برد
الديار ، وأباد الكبار ، إلى أن وثب عليه أتراك ، فقتلوه ، وقد ولي نيابة دمشق
مرة ، وأبوه سيف الدولة .
118 - الحفصي *
الشيخ المسند ، أبو سهل ، محمد بن أحمد بن عبيد الله المروزي ،
الحفصي ، راوي " صحيح " البخاري عن أبي الهيثم الكشميهني ، صاحب
الفربري . حدث به بمرو ونيسابور .
وكان رجلا مباركا من العوام ، أكرمه نظام الملك ، وسمع منه ، ووصله
بجملة .
روى عنه : الشيخ أبو حامد الغزالي ، وإسماعيل بن أبي صالح
المؤذن ، وعبد الوهاب بن شاه الشاذياخي ، ووجيه بن طاره الشحامي ، وهبة
الرحمن حفيد القشيري ( 2 ) ، وخلق سواهم .
قال أبو سعد السمعاني : لم يحدث ب " الصحيح " بمرو ، وحمله
هامش
( 1 ) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم ( 156 ) .
* الأنساب 4 / 175 - 176 ، اللباب 1 / 376 ، العبر 3 / 261 ، شذرات الذهب
3 / 325 .
( 2 ) أي حفيد الامام أبي القاسم القشيري .