تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
67 - ابن شق الليل * الشيخ الامام ، الحافظ ، المجود ، الرحال ، أبو عبد الله ، محمد بن إبراهيم بن موسى بن عبد السلام الأنصاري ، الأندلسي ، الطليطلي ، المعروف بابن شق الليل . حج ، ولقي بمكة أحمد بن فراس العبقسي ، وعبيد الله السقطي ، وأبا الحسن بن جهضم . وبمصر أبا محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ ، وأبا محمد بن النحاس ، وأحمد بن ثرثال ، وابن منير الخشاب ، وعدة ، وبالأندلس الصاحبين ( 1 ) أبا إسحاق بن شنظير ، وأبا جعفر بن ميمون ، فأكثر عنهما ، وهو أعلى إسنادا منهما ، وروى أيضا عن المنذر بن المنذر ، وأبي الحسن بن مصلح . قال ابن بشكوال ( 2 ) وغيره : كان ابن شق الليل فقيها ، إماما ، متكلما ، عارفا بمذهب مالك ، حافظا متقنا ، بصيرا بالرجال والعلل ، مليح الخط ، جيد المشاركة في الفنون ، نحويا ، شاعرا مجيدا ، لغويا ، دينا ، فاضلا ، كثير التصانيف ( 3 ) ، حلو العبارة ( 4 ) . ولد في حدود سنة ثمانين وثلاث مئة ، وتوفي بمدينة طلبيرة ( 5 ) في نصف شعبان سنة خمس
هامش
* الصلة 2 / 539 - 540 ، بغية الملتمس : 57 ، الوافي بالوفيات 1 / 343 ، الديباج المذهب 2 / 263 - 264 ، بغية الوعاة 1 / 15 ، نفخ الطيب 2 / 53 - 54 ، كشف الظنون : 2 / 1452 ، هدية العارفين 2 / 70 . ( 1 ) مرت ترجمتهما في الجزء السابع عشر ، الأول برقم ( 93 ) والثاني برقم ( 92 ) . ( 2 ) في " الصلة " 2 / 540 . ( 3 ) أورد حاجي خليفة من تصانيفه كتاب " الكرامات وبراهين الصالحين " . ( 4 ) في " الصلة " زيادة : وكانت له عناية بأصول الديانات وإظهار الكرامات . ( 5 ) ضبطت في الأصل بفتح الطاء وسكون اللام ، وضبطها ياقوت بفتحهما ، وكسر الباء الموحدة ثم ياء ساكنة وراء مهملة ، وهي مدينة كبيرة بالأندلس من أعمال طليطلة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 129 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي