تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
والنفس من برح الهوى مقتولة * ولكم قتيل في الهوى لم ينعش جمعت علي من الغرام عجائب * خلفن قلبي في إسار موحش خل يصد وعاذل متنصح * ومنازع يغري ونمام يشي ( 1 ) قال ابن ماكولا ( 2 ) : كان الوني متقدما في الفرائض ، له فيه تصانيف جيدة ( 3 ) ، وكانت له يد في علوم ، كان حسن الذكاء ، سمعت أبا بكر الخطيب يقول : حضرنا مجلس محدث ومعنا الوني ، فأملى أحاديث ، وقمنا وقد حفظ الوني منها بضعة عشر حديثا . سمع منه أبو حكيم الخبري ( 4 ) ، وغير . وقال ابن خيرون : مات الوني في رابع ذي الحجة سنة خمسين ( 5 ) وأربع مئة ، وكان عند الخليفة ، فاتفق أن كسبت دار الخليفة ، وخرج الخليفة ، وقتل جماعة في الدار ، وضرب الوني بدبوس في رأسه ، وجرح في وجهه ، ومات منها شهيدا ، وكان أحد أئمة المسلمين ، سمعت منه . قلت : قتل في كائنة البساسيري ( 6 ) . 47 - الذهلي * إمام جامع همذان ، وركن السنة ، أبو الحسن ، علي بن حميد بن
هامش
( 1 ) البيتان الأخيران في " فوات الوفيات " 2 / 158 ، وقد وردت فيه الشطرة الثانية من البيت الأخير هكذا : ومعارض يؤذي ونمام يشي ( 2 ) " الاكمال " 7 / 401 . ( 3 ) ذكر الأسنوي في " طبقاته " : أن له كتاب " الكافي " في الفرائض . ( 4 ) سيأتي تعريف هذه النسبة في الترجمة رقم ( 287 ) . ( 5 ) في " وفيات الأعيان " و " البداية " وفاته سنة ( 451 ) . ( 6 ) سنرد ترجمته برقم ( 70 ) في هذا الجزء . * العبر 3 / 227 - 228 ، شذرات الذهب 3 / 289 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 100 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط / محمد نعيم العرقسوسي