على ثواب طلب العلم شيئا ( 1 ) .
قلت : كأنه يريد متى تزوج للذهب ، نقص أجره ، وإلا فلو تزوج في
الجملة ، لكان أفضل ، ولما قدح ذلك في طلبه العلم ، بل يكون قد عمل
بمقتضى العلم ، لكنه كان غريبا ، فخاف العيلة ، وأن يتفرق عليه حاله عن
الطلب .
قال أبو نصر السجزي في كتاب " الإبانة " : وأئمتنا كسفيان ،
ومالك ، والحمادين ، وابن عيينة ، والفضيل ، وابن المبارك ، وأحمد بن
حنبل ، وإسحاق ، متفقون على أن الله سبحانه فوق العرش ، وعلمه بكل
مكان ، وأنه ينزل إلى السماء الدنيا ، وأنه يغضب ويرضى ، ويتكلم بما
شاء .
توفي أبو نصر بمكة ، في المحرم سنة أربع وأربعين وأربع مئة .
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد ، الحسيني بقراءتي عليه بالثغر ، وهو
أول حديث سمعته منه ، أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي ببغداد وهو أول
حديث سمعته منه ، أخبرنا عبد الحق اليوسفي وهو أول حديث سمعته ( ح )
وأخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك ، وعبد الحافظ بن بدران بنابلس قالا :
أخبرنا أبو محمد بن قدامة ، أخبرنا أحمد بن المقرب قالا : أخبرنا جعفر بن
أحمد السراج وهو أول حديث سمعناه منه ، أخبرنا أبو نصر عبيد الله بن
سعيد وهو أول حديث سمعته منه ، أخبرنا أبو يعلى المهلبي وهو أول حديث
سمعته منه ، أخبرنا أبو حامد بن بلال وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا عبد
الرحمن بن بشر وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا سفيان بن عيينة وهو أول
هامش
( 1 ) " تذكرة الحفاظ " 3 / 1119 .